ترأس الملك محمد السادس، ورئيس جمهورية إثيوبيا الفدرالية الديمقراطية، مولاتو تيشوم، اليوم السبت 19 نونبر، بالقصر الوطني بأديس أبابا، حفل التوقيع على سبع اتفاقيات ثنائية قطاع عام/قطاع عام.

وتشكل هذه الاتفاقيات، التي تنسجم مع التوجيهات الملكية الرامية إلى تعزيز الشراكة جنوب جنوب، إطارا قانونيا عمليا وآلية نوعية للإسهام في هيكلة تعاون مثمر بين حكومتي البلدين.

وتغطي هذه الاتفاقيات ميادين متنوعة من قبيل النقل الجوي، والمجال الضريبي وحماية الاستثمارات، والفلاحة والطاقات المتجددة.

وهكذا تم التوقيع على مذكرة تفاهم تهم التعاون الاقتصادي والعلمي والتقني والثقافي، وقعها الوزير المنتدب لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون ناصر بوريطة ووزير الدولة الإثيوبي في الشؤون الخارجية تاي أتسك سيلاسي.

وتتعلق الاتفاقية الثانية باتفاق حول خدمات النقل الجوي، ووقعه بوريطة ووزير النقل الإثيوبي أحمد شيد. بينما تهم الاتفاقية الثالثة، وهي مذكرة تفاهم، إنعاش التجارة، ووقعها بوريطة ، ووزير التجارة الإثيوبي السيد بيكيلي بيلادو.

وتتعلق الاتفاقية الرابعة بمنع الازدواج الضريبي ومنع التهرب المالي فيما يتعلق بالضرائب على الدخل. ووقعها وزير الاقتصاد والمالية محمد بوسعيد، ووزير المالية والتعاون الاقتصادي الاثيوبي أبراهام تيكيست.

أما الاتفاقية الخامسة فتتعلق باتفاق في مجال الإنعاش والحماية المتبادلة للاستثمارات، ووقعها محمد بوسعيد ومندوب لجنة الاستثمار الاثيوبية فيتسوم أريغا.

وتهم الاتفاقية السادسة، التعاون في المجال الفلاحي، ووقعها وزير الفلاحة والصيد البحري عزيز اخنوش و ووزير الزراعة وتنمية الموارد الطبيعية الإثيوبي إياسو أبراها.

أما الاتفاقية السابعة فهي مشروع اتفاق للتعاون في مجال الطاقات المتجددة، ووقعه رئيس الوكالة المغربية للطاقات المستدامة (مازن) مصطفى بكوري ووزير المياه والري والكهرباء الاثيوبي سيلشي بيكيلي.

كما ترأس الملك محمد السادس، والوزير الأول لجمهورية إثيوبيا الفدرالية الديمقراطية، هايلي ماريام ديسالغن، اليوم السبت 19 نونبر الجاري بأديس أبابا، حفل إطلاق مشروع إنجاز منصة مندمجة من الطراز العالمي لإنتاج الأسمدة بإثيوبيا.

وبهذه المناسبة، تلا الرئيس المدير العام لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، مصطفى التراب، أمام الملك والوزير الأول الإثيوبي كلمة أكد فيها أن مشروع إنجاز المنصة المندمجة لإنتاج الأسمدة سيتطلب استثمارا إجماليا بقيمة 3.7 مليار دولار، وسيمكن هذا المشروع من خلق مليوني منصب شغل خلال مرحلة الإنشاء.