بديل ـ الرباط

قرر رئيس الحكومة "عبد الإله بنكيران" ، بدأ عطلته السنوية يوم الثلاثاء 19 غشت، بعد جولة خارج المغرب شملت كلا من الولايات المتحدة الأمريكية و فرنسا.

و سيقضي "بنكيران" عُطلته برفقة اسرته بإحدى المناطق الجبلية إلى غاية نهاية الأسبوع ، و حسب مصادر إعلامية فإن رئيس الحكومة اختار منطقة أزيلال التي تضم شلالات "أوزود" مكان للإستجمام.

و استغرب نشطاء بالمواقع الإجماعية من اختيار رئيس الحكومة لهذا التوقيت بالضبط من أجل قضاء عطلته خصوصا بعد دخول البلاد في حالة قصوى من الإستنفار الأمني على خلفية التهديدات "الإرهابية" المُفترضة على المغرب و التي استنفرت الجيش المغربي لوضع ترسانته العسكرية بأماكن حساسة في المملكة.

و في نفس السياق كتب أحدهم في صفحته الشخصية:" صواريخ ، بطاريات، تهديدات، مروحيات، مدفعيات، و الحكومة لم تحرك ساكنا.."
بينما علقت ناشطة: " غريب أمر هذا الوطن، الشعب يعيش في رعب وسط استنفار كبير و رئيس الحكومة في عطلة و وزير الداخلية لم يخرج ببيان .. فعلا أمر غريب."

فيما تساءل آخر: " بما أن بنكيران و حكومته في عطلة، فمن يحكم المغرب في هذه الظروف الإستثنائية.."