بديل ـ الرباط

رغم وصول الدين الخارجي إلى مستويات قياسية، كشف وزير الاقتصاد والمالية محمد بوسعيد، عن حاجة المملكة هذه السنة إلى اقتراض 2.5 مليار يورو (3.44 مليار دولار) لسد العجز الذي يقدر بنسبة 4.9 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي.
و أضاف بوسعيد، يوم الثلاثاء 8 أبريل، على هامش اجتماع وزراء المالية العرب في العاصمة التونسية أنه لم يتضح بعد متى ستصدر الحكومة سندات دولية.
وكان رئيس الحكومة المغربية عبد الاله بنكيران، قد برر زيادته الأولى في أثمان المحروقات بتفاديه اللجوء إلى الدين الخارجي، وتؤكد كل المصادر المتتبعة على أن الدين الخارجي في عهد حكومة بنكيران شهد انفجارا لم تشهده أي حكومة مغربية سابقة منذ عهد الاستقلال.
ويرفض معظم المغاربة الدين الخارجي لأنهم يروا فيه رهنا لسيادة بلادهم وقراراتها الاستراتيجية، ومع ذلك لا تبالي أي حكومة بهذا التخوف، إذ كلما صعدت حكومة أغرقت البلاد والعباد في الدين، غير ان حكومة الاسلاميين كانت "نجما" على هذا الصعيد.