صنفت منظمة "فريدوم هاوس"، المملكة المغربية ضمن خانة البلدان التي تلاحق الصحفيين ونشطاء حقوق الإنسان وتضيق عليهم.

وبحسب التقرير الأخير، الذي أصدرته المنظمة، برسم عام 2015، فقد جاء المغرب إلى جانب كل من لبنان والكويت، في تصنيف البلدان "التي تعرف حرية جزئية في التعبير".

وحصل المغرب، وفقا لنفس المصدر، على 41 نفطة، فيما حلّت إسرائيل الأولى في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بثمانين نقطة، متبوعة بتونس بـ79 نقطة، بعد أن اعتبرهما التقرير "دولتين حرتين"، فيما حصلت تركيا على 53 نقطة، ولبنان على 43 نقطة، ثم الكويت في آخر قائمة الدول الحرة جزئيًا بـ36 نقطة.

وأكدت "فريدوم هاوس"، أن كلا من المغرب والكويت والإمارات والبحرين لا تجلب انتقادات العالم فيما يخصّ الحقوق والديمقراطية، لكنها تلاحق المغرب والكويت الصحفيين ونشطاء حقوق الإنسان، في وقت تفرض الإمارات قيودًا في مجال العمل، وتُسكت البحرين المعارضة عبر تجريد قيادييها من الجنسية.

وحلّت الدول الاسكندنافية على رأس القائمة بمعدل 100 في المئة من الحرية والديمقراطية، وهي السويد والنرويج وفنلندا وكذا أيسلندا.

بينما حصلت السعودية على عشر نقاط فقط، والإمارات على 20 ومصر على 27 والجزائر على 35، فيما حصلت سوريا على أضعف تنقيط بناقص واحد.