بديل ـ الرباط

يفتتح يوم السبت 18 أكتوبر الجاري وإلى غاية 20 منه بكولمبو عاصمة سيرلانكا المؤتمر العام لمنظمة تضامن شعوب إفريقيا وآسيا. وهي المنظمة المتفرعة منذ الخمسينيات من القرن الماضي عن حركة عدم الانحياز.

المؤتمر تحضره لجان الدفاع عن السلم والتضامن بين الشعوب من أكثر من أربعين بلدا إفريقيا وآسيويا، تلك اللجن مشكلة من أحزاب تقدمية لها وزنها المعنوي في بلدانها.

المغرب ممثلا في هذا المؤتمر من طرف طالع سعود الأطلسي، رئيس اللجنة المغربية للسلم والتضامن ولحسن فلاح عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال وعضو اللجنة المغربية للسلم والتضامن.

المؤتمر سينتخب أمانة جديدة للمنظمة كما سيناقش تأثيرات تصاعد الأعمال الإرهابية في العالم على السلم والأمن العالميين خاصة في المنطقة العربية والإفريقية، كما سيتم مناقشة الوضع الراهن في آسيا. كما ستخصص جلسة لمدارسة تطورات القضية الفلسطينية. وسيناقشون المشاركون أوضاع منظمة التضامن وآفاقها المستقبلية .

وستكون هذه المناسبة فرصة سانحة للوفد المغربي من أجل إطلاع المشاركين في المؤتمر على مستجدات الوضع السياسي الراهن بالمغرب ومجمل القضايا التي تستأثر باهتمام الفاعلين السياسيين والاقتصاديين وخصوصا مشروع النموذج الجديد للتنمية في الأقاليم الجنوبية.

وللإشارة فإن المغرب يتولى مهمة تنسيق لجان التضامن العربية داخل هذه المنظمة منذ مؤتمر لجان التضامن العربية الذي انعقد في نوفمبر 2012 حيث تم انتخاب الأخ الأطلسي للقيام بهذه المهمة . وقد أصدر هذا المؤتمر في بيانه الختامي موقفا داعما للمجهود المغربي صونا لوحدته الترابية والذي ثمن أيضا مبادرة الحكم الذاتي لحل النزاع في الصحراء المغربية.