بديل ـــ الرباط

يتمتع قطاع الرهان واليانصيب بصحة جيدة في المغرب، هذا ما كشف عنه سمير بنشقرون، مسؤول "اللوطو" في شركة "اليانصيب الوطني" وهي فرع لصندوق الإيداع والتدبير CDG.
وحسب يومية "أخبار اليوم"، في عدد يوم الاثنين 9 مارس ، فإن المسؤول نفسه قال إن أزيد من 7,5 مليون ورقة يانصيب تلعب سنويا بالمغرب، وأن رقم معاملات الشركة يقارب 15 مليار سنتيم في السنة، أي أن المغاربة ينفقون كل هذا المبلغ على ألعاب الشركة التابعة لصندوق "اليانصيب الوطني" وأهمها "اللوطو" كل سنة.

كما أضافت اليومية بأن بنشقرون كشف هذه الأرقام، أول أمس الجمعة خلال ندوة نظمت للاعلان عن إعادة تصميم الهوية البصرية لـ"لوطو"، من خلال لقب "سعيد الزهراوي" الذي أسست عليه العلامة التجارية حملتها الإعلانية الجديدة، والتي تعني به الملياردير الجديد الذي يريد أن يذيع صيته في الشوارع المغربية الكبرى.

وأكدت اليومية بأن بنشقرون أشار إلى أن 10 ملايين ورقة يانصيب توزع كل سنة، حيث وزعت الشركة 7,2 ملايير سنتيم من الأرباح على المقامرين في 2014، مشيرا إلى أن 600 مليون سنتيم تنفقها الشركة سنويا لإشهار الألعاب الخاصة باليانصيب الوطني.

وحسب "أخبار اليوم" دائما، فإن دراسة أجراها معهد ابن رشد أخيرا، أفادت بأن سباق الخيل وسباق الكلاب و"اللوطو" و"طوطو فوت" وألعاب الورق وألعاب الحظ، هي ألعاب القمار والرهان التي تستهوي المغاربة، الذين تختلف ميولاتهم واختياراتهم حسب نوع اللعبة والسن والحالة الاجتماعية والمستوى الدراسي والبيئة المحيطة باللاعبين، كما أشارت إلى أن 82 في المائة من المقامرين يعيشون في المجال الحضري، ويصل معدل سنهم إلى 40 سنة، 64 في المائة منهم متزوجون و5 في المائة من المتزوجين لهم ما بين طفل إلى 5 أطفال.

أما بخصوص المستوى الدراسي، فقالت إن الدراسة متدنة نسبيا، إذ لم يصل سوى 46 في المائة من المقامرين إلى المستوى الثانوي، بينما لم يتعد 30 في المائة المستوى الإعدادي، و14 في المائة لم يلجوا فصلا دراسيا في حياتهم، كما توضح 24 في المائة من المقامرين هم من العمال، و23 في المائة يقعون في خانة الأطر المتوسطة الدخل، بينما لا يقامر التجار إلا بنسبة 18 في المائة.

وأضافت اليومية بإن درجة إدمان القمار عند المغاربة تختلف حسب نوع اللعبة، إذ أن 91 في المائة من المترددين على سباقات الخيل يسقطون في الإدمان، بينما يدمن 60 في المائة من المراهنين على سباقات الكلاب، ويأتي "اللوطو" في الدرجة الثالثة بــ23 في المائة من درجة الإدمان، ويحتل لعب الورق وألعاب الحظ الدرجة الأخيرة بـ5,1 في المائة و1 في المائة من المدمنين الذين يواظبون على ممارستها جنيا للربح السريع.