بديل ـ الرباط

تُقدر القيمة الإجمالية لتعويضات الولاة والعمال عن لباسهم تناهز 20 مليار سنتيم سنويا، حيث يأتي هذا الرقم بناء على احتساب عدد الولاة والعمال والقياد والباشوات واحتساب كل تعويض شهري عن الهندام لكل لفئة منهم.

وفصلت يومية "الأخبار" في عددها ليومي السبت و الأحد 29 و 30 نونبر، في كشف تكلفة هندام كل فئة بعينها، فالولاة يخصص لهم تعويض 8500 درهم، مضروبة في رقم 16 وهو عدد الجهات، أي أن الدولة تنفق سنويا على الولاة وحدهم ما قيمته مليارا و63 مليون سنويا، تصرف كلها من خزينة الدولة على هندام الولاة.

أما فيما يخص العمال، فقالت "الأخبار" إن التعويض الشهري المخصص لهم في هذا الباب يحدد في مبلغ 6500 درهم شهريا للعامل الواحد، وخلصت الجريدة وفق عملية حسابية عن طريق ضرب مبلغ التعويض في عدد العمال بالمغرب، الذي يصل إلى 75 عاملا، إلى أن قيمة التعويضات السنوية عن الهندام لهذه الفئة من موظفي الداخلية تصل إلى 5 ملايير و85 مليون سنتيم سنويا.

أما بخصوص القياد، فقالت اليومية إنهم يبقون أكثر الموظفين الذين طبعوا تاريخ المغرب؛ إذ غالبا ما توكل للقايد أمور الحكم والإدارة السياسية والاقتصادية بعد أن يعين من طرف السلطان، وكثيرا ما طبعت أحداث المغرب شخصيات تاريخية "قيادية" تركت رصيدا من الحكم القوي، كان أبطالها "قياد" وتميزوا بلباسهم وقفاطينهم المخيطة بالخيوط المذهبة والمرصعة بـ"الصقلي".

هذه الفئة من الموظفين تقول "الأخبار" تستهلك ما مجموعه 13 مليار سنتيم كتعويضات على اللباس والهندام، وأوضحت الجريدة أن هناك حاليا 639 قيادة في المغرب و190 دائرة على رأس كل واحدة منها قائد أو باشا أو خليفة قائد.

وأضافت "الأخبار" القيام بعمليات حسابية وتوصلت إلى أن تعويضات هذه الفئة تصل شهريا إلى مليار و27 مليون سنتيم.

وزادت الجريدة أن القانون حدد للولاة والعمال والباشوات تعويضات مالية عن المهام إضافة إلى أجرهم الشهري الحقيقي، وأن القانون الأساسي لرجال السلطة في المغرب، منح لهم تعويضات عن الهندام واللباس، حيث عملت الحكومات إلى إصدار مراسيم قوانين تكلفت بتحديد التعويضات المالية.

وأوضحت "الأخبار" أن القائد والباشا يحصلان على تعويض عن اللباس قدره 2000 درهم. ومضت الجريدة شارحة كيفية منح هذه التعويضات، إذ قالت إن الولاة والعمال والقياد يستفيدون من تعويضات عن "الانضباط" وتعويضات أخرى توصف بـ"التكميلية" وتعويضات "خاصة" إضافة إلى تعويضات الهندام.