بديل ـ عمر بندريس

نقل بيان لوزارة الداخلية، عن أعضاء "الخلية الإرهابية" المُفككة، مؤخرا، اعترافهم، خلال التحقيقات الجارية معهم، بأنهم كانوا يعتزمون نقل تجربة "الدولة الإسلامية" (داعش) إلى داخل المملكة المغربية، عبر"إشاعة جو من الرعب والهلع داخل المملكة كما يبدو ذلك جليا من خلال تداولهم لصور فظيعة لجثث جنود سوريين وعراقيين مشنع بها من مقاتلي هذا التنظيم الإرهابي" يضيف البيان.

وأفاد البيان أن أعضاء الخلية التسعة، الذين كانوا يطلقون على أنفسهم اسم "أنصار الدولة الإسلامية في المغرب الأقصى"، كانوا يستعدون للالتحاق بما يسمى "جند الخلافة" بالجزائر، والذي أعلن مؤخرا ولائه لتنظيم "الدولة الإسلامية" بعد تبنيه إعدام الرهينة الفرنسية هرفي غوردل كرد فعل إزاء انضمام فرنسا للتحالف السالف الذكر.

وجاءت رغبة المعنيين بالالتحاق بـ"جند الجزائر" بعد أن استعصى عليهم الالتحاق فُرادى بصفوف "الدولة الإسلامية" بالمنطقة السورية العراقية، نتيجة تكثيف الضربات الجوية لقوات التحالف بالمنطقة السورية العراقية، ومارافق ذلك من قيود أمنية حول المتطوعين للجهاد بهذه المنطقة.

وأشار البيان إلى أن المعتقلين كانوا قد كثفوا اتصالاتهم بالجهاديين المغاربة ضمن هذا "التنظيم الإرهابي" والذين يتوعدون بالعودة إلى المملكة للقيام بنفس الأعمال الوحشية والهمجية التي يرتكبونها في حق الجنود السوريين والعراقيين وكل من يقف في طريقهم، غير أن التطورات الأخيرة في العراق وسوريا غيرت مجرى سفينتهم نحو الجزائر، قبل أن تحبط الأجهزة الأمنية المغربية والإسبانية رحلتهم.

كما أشار البيان إلى تقديم المشتبه فيهم إلى العدالة فور انتهاء البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة.