بديل ـ الرباط

نفى الأمين العام لحزب "البديل الحضاري" محمد المعتصم أن يكون انسحب، مبكرا، من حفل تأبين الراحل أحمد الزايدي مساء الأربعاء 12 نونبر، رفقة الكاتب العام لحزب "الطليعة الديمقراطي الاشتراكي"  عبد الرحمان بنعمرو، لكونهما  لم يرغبا في تناول عشاء مصاريفه من القصر الملكي.

وأوضح المعتصم في بيان حقيقة توصل الموقع بنسخة منه أن انسحابه أملته ظروف صحية وضغوطات عمل، شاكرا الملك على مبادرته في تكفله بمصاريف عشاء الحفل.

وقال المعتصم : نعم انسحبت صحبة النقيب بنعمرو مع الشروع في توزيع الشاي على الحاضرين ولكن لم يكن ذلك بسبب معرفتي ولا معرفة السيد النقيب أن العاهل المغربي هو من تكفل بعشاء حفل تأبين المرحوم أحمد الزايدي" .

ثم اضاف موضحا : " انسحبت بناء على اتفاق قبلي مع السيد النقيب ذلك لأني خارج من وعكة صحية بسبب آنفلوانزا حادة أرهقتني خلال الأسبوع وما تزال والتي تزامنت مع كثرة التزاماتي المهنية في هذه الفترة . فقد درست يوم الأربعاء (يوم الحفل التأبيني ) آربع ساعات متتالية في الصباح كما كنت ملتزما في مساء ذلك اليوم بعدة مواعيد كان إحداها حضور لقاء للسكريتارية مجموعة العمل الوطني لدعم فلسطين . وهناك التقيت بالنقيب عبدالرحمن بنعمرو الذي كان يعاني أيضا من التعب وكنا بين أمرين إما عدم الذهاب للحفل التأبيني أو الانتقال إلى بيت المرحوم لتسجيل تضامننا مع أسرة الفقيد والانسحاب حينما نحس بعدم امكانية صمودنا أمام الارهاق فاتفقنا وبحضور الأخ خالد السفياني وإخوة آخرين من مجموعة العمل لمساندة فلسطين أن ننتقل بالرغم من كل الاكراهات الصحية إلى منزل المرحوم الزايدي حيث كان التأبين وهو ما لقي استحسان الإخوة وشجعونا عليه وكان اتفاقنا أن نجلس زهاء ساعة من الزمن وننسحب فلقد كان ينتظرني آيضا فور عودتي للمنزل وضع اللمسات الأخيرة على الدرس الذي كنت سألقيه على الساعة الثامنة من صباح الخميس .

واستغرب المعتصم للربط الذي أقامته مصادر  بين الموقف السياسي وبين عدم تناول عشاء لأنه على نفقة الملك، وقال أيضا في نفس السياق:  نحن أولاد الناس كما يقولون ونفهم في الأصول وما يقتضيه الموقف من دعم وتضامن ونقدر أن مثل هذه المبادرات لها وقعها الإيجابي حتما في دعم أسرة وعائلة وأصدقاء الفقيد الذين فاجأهم المصاب الجلل وأقول الآن وقد عرفت أن ملك المغرب قد قام بهذه المبادرة : شكرا لك ملك المغرب فالمرحوم أحمد الزايدي وأسرته يستحقان كل العناية وكل الدعم ".

وكانت مصادر عديدة، تحدثت للموقع، ربطت انسحاب بنعمرو والمعتصم بعلمهما بأن الحلوى والشاي والطعام من نفقات القصر.