بديل ـ ياسر أروين

انسحبت المعارضة بالمجلس البلدي للقنيطرة من اجتماع مجلس الدورة، الذي انعقد مساء يوم الإثنين 17 نونبر، بعد إسرار الأغلبية المسيرة ممثلة في إخوان عزيز الرباح على عقد الدورة بشكل مغلق.

وفي اتصال هاتفي للموقع ب "حروزة" أحد أقطاب المعارضة وقيادي بحزب الأصالة والمعاصرة، فسر الأخير انسحاب المعارضة بلا قانونية الجلسة، على اعتبار أن إغلاق الجلسة لا يتطابق ومبادئ الميثاق الجماعي(سياق الإغلاق القبلي غير شرعي وغير قانوني) من جهة، وعدم توفرها (الدورة) على النصاب القانوني عند الإفتتاح، كما هو مشار إليه بالميثاق، من جهة أخرى.

وأضاف زعيم المعارضة أن الإنسحاب، جاء كذلك تضامنا مع المحتجين، الذين منع جزء منهم من ولوج القاعة، من حرفيين ومتضررين من تدهور خدمات النقل، والمعاقين، الذين يحتجون باستمرار على ما أسماه "التدبير السيء لشؤون المدينة من طرف الأغلبية". من جهة أخرى اتهم المتحدث الأغلبية بما سماها " الديكتاتورية الديمقراطية"، ومصادرتها لحق كل من يبدي معارضته لها، حيث تتعرض (المعارضة) للإستهزاء وعدم الإنصات لها، ولا تجد لها آذانا صاغية، ولا "مسؤولية وطنية" لدى الأغلبية المسيرة.

وحول تطبيق بنود الميثاق الجماعي على وزير التجهيز ورئيس المجلس البلدي، فيما يتعلق بغيابه المتكرر عن حضور دورات المجلس، صرح "حروزة" ب "أن هذا ما يقوله القانون، وما نسعى إليه لكن الوزير محمي من طرف رئيس الحكومة، وإخوانه بالأغلبية الحاكمة"، مضيفا أنه لا يعقل تهرب الرباح الدائم من مواجهة المشاكل الحقيقية، التي تعيشها المدينة، ومواجهة معارضة حزب الأصالة والمعاصرة.