بديل ـ الرباط

وصف محمد المسعودي، دفاع فنان الشعب المغربي معاد بلغوات الشهير بـ"الحاقد" الحكم على الأخير بأربعة أشهر وغرامة مالية بأنه حكم "قاسي" بُني على أساس "محاضر مزورة".

وأضاف المسعودي لـ"بديل": الحاقد ضحية وليس متهما، هو من يجب أن يحكم لصالحه بالتعويض المادي وليس الإدانة".

وأشار المسعودي إلى أن الدفاع انسحب من المحاكمة، بعد أن اقتنع بغياب شروط المحاكمة العدالة، وهو ما تجلى أساسا في رفض المحكمة الاستماع للشهود الذين طلبهم دفاع الحاقد، خاصة محرري "المحاضر المزورة" و"الطبيب" صاحب الشهادة الطبية "المزورة"، مشيرا إلى أن المحكمة استمعت فقط لـ"لضحايا المفترضين".

وعن معنويات الحاقد، نقى المسعودي أن يكون قد اتصل بموكله لحد الآن، مرجحا أن تكون قوية، مشيرا إلى أن الحاقد ظل رافضا لمحاكمته، ولم يحضر جلساتها إلا لماما وبإقناع دفاعه، لأنه اقتنع بأن المحاكمة "سياسية" منذ يومها الأول.

وكانت المحكمة الزجرية باستئنافية البيضاء قد أدانت زوال الثلاثاء فاتح يوليوز، الحاقد بأربعة أشهر سجنا نافذا، وغرامة مالية، بعد مؤاخذته بتهمة "الإعتداء على موظف عمومي"، فيما أسقطت تهمة "بيع التذاكر".

وتعود تفاصيل الحادث إلى الثامن عشر من شهر ماي الأخير حين اعتقلت عناصر من السلطات المغربية الحاقد، من أمام باب المُركب الرياضي محمد الخامس، حيث كان الحاقد يهم بالدخول إلى الملعب لمشاهدة لقاء الرجاء البيضاوي ضد نظيره المغرب التطواني، قبل أن يجد نفسه أمام تهم "السكر العلني والإعتداء على موظف وبيع التذاكر"، وهي التهم التي نفاها الحاقد ودفاعه وكل المتتبعين لهذه القضية باستثناء أقلية تزعجها أغاني الحاقد، بحسب مصادر عديدة.

يشار إلى أن الحاقد يدان للمرة الثالثة، وبعد كل محنة سجنية يخرج أقوى مما كان عليه، ويرتقب أن يخرج يوم 18 أكتوبر المقبل.