بديل ـ الرباط

يشهد المستشفى الإقليمي لسلا ما وصفته مصادر بـ "اختلالات" كبيرة، واستنكرت الجامعة الوطنية للصحة التابعة لـ "الإتحاد المغربي للشغل"، تحميل المسؤولية  إلى العاملين والعاملات بالمستشفى، وأرجعت سببها (الإختلالات) إلى النقص الحاد في المعدات والموارد البشرية واللوجستيكية.

وأدانت النقابة المذكورة في بيان جديد لها توصل الموقع بنسخة منه، المسطرة التي نهجها مدير المستشفى حيال مشكل أحد المرضى، وتحميل مسؤولية تدهور حالته الصحية إلى طبيب وسائق سيارة الإسعاف، كما شجبت (النقابة) ما أسمته بالتعامل "اللامسؤول" له (المدير)، وما "أبان عنه من جهل للقانون".

يذكر أن تفاصيل توتر العلاقة بين الطرفين تعود إلى 19 من الشهر الجاري، عندما أرسل مدير مستشفى الإقليمي لسلا استفسارا إلى أحد الأطباء وسائق سيارة الإسعاف، محملا إياهم مسؤولية تدهور حالة أحد المرضى، بعدما تم نقله إلى مستشفى ابن سينا (السويسي) بالرباط.

ليرد المكتب الإقليمي لـ "الجامعة الوطنية للصحة" وكذا المكتب المحلي بالمستشفى المذكور ببيان مشترك وصف بالناري، أعلنا من خلاله للرأي العام الصحي والمجتمع المدني وجميع المواطنين، اعتزامهما خوض معركة نضالية نوعية سيتم تحديد طبيعتها وبرمجتها في الآجال القريبة، كما جاء في نص البيان.

كما اتهمت النقابة السالفة الذكر مدير المستشفى الإقليمي بالإخلال بمسؤولياته، وعدم تطبيق مقتضيات المادة 47 في فقرتها الأولى من القانون الداخلي للمستشفيات، حيث تم نقل المريض في سيارة الإسعاف دون تأطير طبي، ولم يقم بإخبار مندوبية الصحة بسلا، حسب تعبير البيان.

من جهة أخرى أفاد البيان المذكور أن"مزاعم" المدير، بكون الطبيب قد أخل بوظيفته كطبيب مستعجلات، وأن السائق أساء التعامل مع مرافق المريض أثناء نقله إلى مستشفى ابن سينا، غير صحيحة بناء على تحريات المكتبين النقابيين يقول البيان.