بديل ــ ياسر أروين

افتتح المريزق المصطفى، الأمين العام الجهوي ورئيس منتدى "الأصالة والمعاصرة لأساتذة التعليم العالي والبحث العلمي"، حفل تدشين جامعة "محمد صلاح الدين"، الجامعة الشعبية الأولى في المغرب، بمدينة مكناس.

وقال الأمين العام في كلمته الإفتتاحية إن الجامعة المذكورة، جاءت في "زمن موسوم بالنكوصية وبالتقهقر التنويري، وبالتراجع المعرفي"، وتهدف (الجامعة) إلى تأهيل النخب السياسية وتحسين مستوى الفاعلين السياسيين، وكذا دعم الفاعلين الجمعويين وكل ضحايا التعليم "الطبقي" بالمغرب، على حد تعبير المتدخل.

وأضاف المريزق في كلمته أن كل الأحزاب المغربية ، "مطالبة اليوم بتجديد نخبها، و فتح المجال لطاقاتها الشبابية و النسائية و الانفتاح على الجيل الجديد من المغاربة الذي لم يترب في شبيبات وتنظيمات الأحزاب التقليدية".

من جهة أخرى تناول الكلمة العربي المحرشي ممثل المكتب السياسي لحزب "الأصالة والمعاصرة"، وشدد على ما وصفه بـ" الثورة الإشعاعية الثقافية و العلمية التي يقوم بها الحزب بمكناس"، مشيرا إلى أن جامعة "صلاح الدين" تستحق الدعم المادي والمعنوي والمساندة لأنها "إضافة نوعية سيستفيد منها الجيل القادم".

أما الدكتورة نادية العشيري، رئيسة قطب "منتدى الأساتذة الجامعيين" على صعيد جهة مكناس تافلالت، فقدمت عرضا مفصلا حول مشروع جامعة محمد صلاح الدين، يهم الجانب التقني و الأدبي و المعرفي للمشروع.

كما قدم الباحث المغربي، عبد الفتاح الزين أستاذ السوسيولوجيا عرضا مفصلا تناول فيه فكر الراحل "صلاح الدين" و الأعمال "السوسيوإقتصادية"، التي خلفها و التي تظمنتها كتبه و أبحاثه و دراساته المتعددة التخصصات، حيث توقف عند خصال المرحوم العلمية و الثقافية وعند المشاريع التي كان و راء إطلاقها.

في حين عم جو من التأثر القاعة، عندما أخذت الكلمة زوجة الراحل "صلاح الدين" وعائلته، وقدمت شكرها لـ "المريزق"، على إطلاقه هذه المبادرة (جامعة صلاح الدين الشعبية)، وذكرت بخصال الراحل، وتطرقت إلى أهمية هذه الجامعة ودورها في تأطير وتكوين الشباب وكل التواقين للعلم والمعرفة، كما جاء في نص كلمتها.