بديل ـــ الرباط

اعتبر "المركز المغربي لحقوق الإنسان"، أن فاجعة طانطان، التي راح ضحيتها 34 شخصا من بينهم أطفال، هي بسبب "الطرق المهترئة، التي تخضع لترميمات متقطعة، وكثير منها ثبت غياب الجودة في بنيتها، فضلا عن ضعف المراقبة وانتشار الشاحنات المحمولة بالمحروقات المهربة".

ونعى المركز في بيان له، توصل بديل بنسخة منه، عائلات الضحايا الذين وصفهم بـ"الشهداء" بعد أن قضوا حرقا بسبب الحريق الذي نشب في الحافلة.

وطالب المركز الحكومة المغربية بفتح تحقيق فوري ودقيق حول ملابسات الحادث، كما طالب بتأمين الرعاية للجرحى، وضمان حقوق ذوي "الشهداء" المتوفين.

وجدد المركز مطالبه بإعادة النظر في البنية التحتية للطرق الرابطة بين شمال المغرب وجنوبه، بما في ذلك بناء طريق مزدوج أو طريق سيار، وتقوية دوريات المراقبة، بما يقوي من حركة التنقل ويؤمنها من المخاطر المحدقة بها.