اعتبر "المرصد الأمازيغي للحقوق والحريات" أن ما يحدث بمدينة غرداية الجزائرية "من قتل وحصار وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، هو حملة إبادة حقيقية تستهدف وجود وحقوق السكان الأمازيغ".

وطالب المرصد، في بيان صادر عنه، توصل "بديل " بنسخة منه:"الأمم المتحدة بإدراج ملف أمازيغ مناطق غرداية ضمن اهتماماتها المستعجلة نظرا لخطورة ما يقع فيها من أعمال وحشية، وذلك من أجل إطلاق سراح المعتقلين وفكّ الحصار المضروب على السكان ضحايا العنف والإرهاب السلطوي الجزائري".

ودعا ذات التنظيم في بيانه، إلى "حملة تضامن دولية واسعة مع أمازيغ امزاب ضد المخططات التآمرية للسلطات الجزائرية المتواطئة مع مجموعات الإرهاب والتطرف الديني، التي تمارس الأعمال الدنيئة نيابة عن السلطات".

وأوضح المرصد الأمازيغي، "انه تابع بانزعاج وقلق بالغين الأحداث المأساوية التي عرفتها في الأيام الأخيرة مناطق امزاب بالجزائر، وهي استمرار لما عرفته هذه المنطقة من توتر وصراع قوي تصاعد بشكل ملحوظ منذ عامين، إلى أن تحول إلى ما يشبه مخطط إبادة حقيقي من طرف السلطات الجزائرية".

وكانت المواجهات الطائفية بمدينة غرداية جنوب الجزائر قد تجددت منذ يوم الثلاثاء 7 يوليوز، حيث سقط أزيد من 20 قتيلا، فيما أصيب آخرون بجروح.