بديل ــ مراسلة / هشام العمراني

قال الصحفي المغربي، علي المرابط ''إن مشكلة المغاربة مع الملك محمد السادس هو من منعه من الكتابة الصحفية لعشر سنوات متواصلة"، مضيفا أنه "لم ولن يتغير، رغم المتابعات والتهم 'الملفقة''، مؤكدا أنه "سينشئ جريدة جديدة وسيقول فيـها ما كان يقوله في سابقتها وسيستمر في خطه التحريري، ولو كلفه ذلك عقوبات جديدة''.

وأضاف المرابط، خلال كلمة ألقاها بمناسبة تكريمه من طرف جمعية "حرية الآن" بمقر "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان" بالرباط، يوم الجمعة، بعد انتهاء فترة عقوبة المنع من الكتابة التي امتدت لـ 10 سنوات، (أضاف)"لا يجب أن نختبئ وراء رئيـس الحكومة عبد الاله بنكيران، وعلينا أن نعلنها جهرا ونقول إن المشكل الذي يعيشه المغرب، مرتبط بالملك، ليس كشخص، لأننا لا نسبه أو نشتمه، لكن كمؤسسة ونظام حكم، ومن حقنا كمغاربة انتقاده''.

وحسب بيان لـ" الحرية الآن" توصل بديل بنسخة منه، فإن هذا اللقاء التكريمي " جاء للوقوف على الذكرى السيئة لأسوأ حكم ضد الصحافة في المغرب و الذي لم يصدر حتى في عهد الحماية او سنوات الرصاص".

وكانت المحكمة الابتدائية في الرباط قد حكمت على علي المرابط، ناشر صحيفة «دومان ماغازين» الاسبوعية، ولأول مرة في تاريخ المملكة، بـ"المنع 10 سنوات من الكتابة في المغرب"، في حكم أعتبر "الأغرب من نوعه في العالم"، كما وصفته العديد من المنظمات الحقوقية الدولية والوطنية أثناء النطق به عام 2005.

كما صدرت المحكمة حكما أخر بأربع سنوات سجنا نافدا، وأداء غرامة مالية قدرها 20 ألف درهم بعد إدانته بتهمة "المس بالاحترام الواجب للملك وإهانة المقدسات والتشكيك في الوحدة الترابية"، قبل أن تخفف محكمة الإستئناف الحكم الى ثلاث ليخوض حينها أطول إضراب عن الطعام استغرق حوالي 50 يوماً، قبل أن يرفعه بعد دخول الأمير هشام على الخط.