نفذ الطلبة الأطباء وعيدهم بالتصعيد والنزول إلى الشارع، حيث تجمعوا بالآلاف أمام مقر وزارة الصحة، قبل أن ينظموا مسيرة احتجاجية صوب قبة البرلمان بالعاصمة الرباط صبيحة يوم الخميس 17 شتنبر.

وصدحت حناجر الطلبة الأطباء الذين حجوا من كل حدب وصوب، بشعارات قوية ضد سياسة وزارة الوردي وقراراتها التي اعتبروها "مُجحفة في حقهم والتي تُحيل على عصور الإستعباد والحكرة"، بحسبهم.

أصحاب البذلة البيضاء، رفعوا ايضا لافتات طالبوا من خلالها بتوفير ظروف ملائمة من أجل الدراسة، ومؤكدين عزمهم على العمل بالمناطق النائية في إطار الوظيفة وليس في إطار "الخدمة الإجبارية".

وأدى المحتجون قسما أمام البرلمان المغربي، وأمام المواطنين الذين عاينوا وقفته، بصيانة صحة المواطن في كل الظروف و الأحوال، وبحفض كرامة الناس، والمثابرة لطلب العلم...



"المد الأبيض" للطلبة الأطباء، هدد بالتصعيد في أية لحظة ما إن استمرت وزارة الوردي في الإستجابة لمطالبهم والجلوس معهم للحوار، بعد أن انقطع حبل الود بين الطرفين بسبب ملف "الخدمة الإجبارية"، وقضية المنح الجامعية وغيرها.

كما توعد أطباء المستقبل بالدخول في سنة جامعية بيضاء، ومقاطعة جميع الدروس والتداريب النظرية والتطبيقية وامتحانات سريرية،، بعد أن بدؤوا هذه الخطوة منذ انطلاق الموسم الجامعي الجاري.

ومن الأسباب التي "فجرت" غضب الطلبة الأطباء، بحسب مصدر من تنسيقيتهم، هو عجز وزارة الصحة عن تسوية ملف معادلة الدكتوراه مع الدكتوراه الوطنية، وكذا ملف الخدمة الإجبارية، فظلا عن المنحة التي لا تتجاوز 100 درهم، والتي اعتبرها المحتجون أنها في الاساس تعويض على 4 ساعات من العمل في المستشفى كل يوم، و حراسة تمتد من 12 الى 24 ساعة اسبوعيا.

من جهته قال الحسين الوردي وزير الصحة، خلال حديثه لـ"هيت راديو"، "إنه لا يمكن منح طالب في الطب الوضعية القانونية للطبيب، هذه شيء لا يُعقل"، مؤكدا أن مطالب الطلبة الأطباء هي حسابات سياسية وسياسوية، نافيا بالبت والمطلق أنه ينوي دفعهم للعمل في المناطق النائية في إطار الخدمة الصحية الوطنية بمبلغ 2000 درهم، وبدون تغطية صحية.

وأكد الوردي في ذات التصريح أن كل الطلبة الأطباء سيتقاضون أجرتهم بشكل عادي، الطبيب العام سيتقاضى أجرة الطبيب العام والطبيب المختص سيتقاضى أجرة الطبيب العام، وقال في رده على إقدام الطلبة على التبرع بالدم كخطوة ضمن البرنامج النضالي، قال الوردي متسائلا:"لماذا لم يُقدم هؤلاء الطلبة على التبرع بالدم منذ مدة طويلة"، مشيرا إلى أن إقدامهم على بيع "كلينيكس" بالشوارع المغربية هي إهانة لهذه المهنة.

ورحب الوردي بخيار الحوار، وانتقاد المشروع ككل، وقال:"إذا كانوا باغيين إديروا سنة بيضاء راه ماغادي يجيبوها غير فراسهوم"، مشددا على أنه لن يتراجع في قراراته رغم كل الخطوات الإحتجاجية التي سيخوضها الطلبة.


الطلبة الأطباء 1

الطلبة الأطباء 2

الطلبة الأطباء (1)

الطلبة الأطباء (2)

الطلبة الأطباء (3)

الطلبة الأطباء (4)

الطلبة الأطباء (5)

الطلبة الأطباء (6)

الطلبة الأطباء (7)

الطلبة الأطباء (8)

الطلبة الأطباء (9)

الطلبة الأطباء (10)

الطلبة الأطباء (11)

الطلبة الأطباء (12)

الطلبة الأطباء (13)

الطلبة الأطباء (14)

الطلبة الأطباء (15)

الطلبة الأطباء (16)

الطلبة الأطباء (17)

الطلبة الأطباء (18)

الطلبة الأطباء (19)

الطلبة الأطباء (20)

الطلبة الأطباء (21)