في هذه الحلقة يقف الزميل حميد المهدوي عند قرار توقيف ما بات يعرف بـ" فقيه المخدرات والزلازل" ليوضح انه مجرد ضحية للخطاب الديني وللفاعل الديني المؤسساتي وكذا للفاعل الحكومي الذي يستغل الدين بأبشع صورة من اجل مآرب حزبية أو شخصية.

كما يقف الزميل المهدوي عند وصف السلفي "أبو النعيم" للقناة الثانية بـ"الصهيونية" ووصف الوزيرة بسيمة الحقاوي لإدريس اليزمي ومحمد الصبار بـ"الخوارج" قبل أن يقف عند تصريحات عديدة لبنكيران وظف فيها الدين الإسلامي بطريقة فجة في إطار ممارسته السياسية.

وفي الحلقة يقف الزميل المهدوي عند أمور أخرى لا تقل أهمية خاصة حادث اعتقال فاضح الفساد في آسفي، وقضية التأمين الفلاحي المتورط فيها الوزراء اخنوش والعلمي وبوسعيد، عارجا على الوضع الامني في البلد، متسائلا عن سر عدم تدخل السلطات لتصحيح الوضع في أخطاء فادحة يرتكبها بعض موظفو الدولة خاصة في القضاء، مقابل تدخل هذه السلطات عندما يرتكب شرطي خطأ خلال زيارة الملك لمدينة من المدن كما جرى مؤخرا في الدار البيضاء حين جرة تنقيل شرطي إلى العيون فيما جرة توقيف آخر عن العمل بعد ارتكابهما لخطأ وصف بالفادح خلال البرتكول الملكي.

الزميل المهدوي يسلط ضوءه أيضا على خطر كبير يهدد المغرب وهو سعي جهات إعلامية بتنسيق مع جهات معينة، تضخيم صورة الملك والمؤسسة الملكية في مقابل إضعاف صورة المؤسسة القضائية والمؤسسة الإعلامية والمؤسسة البرلمانية ومؤسسة الحكومة ومؤسسة المجتمع المدني، موضحا أن قوة المؤسسة الملكية من قوة هذه المؤسسات وبأن أكبر خطر على الملكية هو ضعف تلك المؤسسات، خاصة امام تنامي الطلب الإجتماعي وتدهور الوضع الامني الإقليمي، مؤكدا الزميل المهدوي على ان توازن المؤسسات هو الضامن لاستقرار المغرب واستمراره.