وصل إلى الأردن في الساعات الأولى من صباح يوم السبت 13 يونيو، جثمان طارق عزيز، رئيس الوزراء العراقي السابق، قادما من بغداد.

وشيع المئات جثمان وزير الخارجية العراقي الأسبق طارق عزيز بعد إقامة قداس على روحه في كنيسة العذراء الناصرية ظهر السبت، في منطقة الصويفية بالعاصمة عمان.

ورفعت صور الرئيس العراقي الراحل صدام حسين بحضور العديد من الشخصيات العراقية والشخصيات السياسية والعشائرية والنقابية الأردنية.

وكان وزير الداخلية الأسبق مازن الساكت من ضمن المشيعيين.

وشهد الموقع تواجدا لـ"شبيبة حزب البعث العربي الاشتراكي" بلباس مموه، وأطلقوا هتافات تصف طارق عزيز بـ"الشهيد".

وكان جثمان طارق عزيز وصل إلى المركز العربي الطبي وسط العاصمة عمان، في حدود الساعة الثانية من فجر السبت بالتوقيت المحلي، وقد لف تابوته بالعلم العراقي.

وأوصى طارق عزيز، وفقا لمحاميه، بدفنه في الأردن حيث تعيش عائلته، وهو ما وافقت عليه السلطات الأردنية.

وتوفي وزير الخارجية العراقي الأسبق، الذي أمضى أعوامه الأخيرة في السجن، يوم 5 يونيو في أحد مستشفيات جنوب العراق حيث نقل إثر تدهور حالته الصحية.

وحكمت المحكمة الجنائية العليا بالعراق سنة 2012 على طارق عزيز بالإعدام، وظل ينتظر تنفيذ الحكم رغم معاناته من أمراض عديدة بحكم تقدمه في السن (79 عاما).

عزيز عزيز1 عزيز2 عزيز3 عزيز4 عزيز5