لازال آلاف المواطنين من ساكنة كلميم واد نون يرابطون كل مساء أمام مقر الولاية احتجاجا على ما أسموه "اخطاف بلفقيه لمرشحين اثنين من حزب التجمع الوطني للأحرار".

وتجمع المحتجون مساء الجمعة 11 شتنبر أمام مقر ولاية كلميم، مرددين شعارات قوية طالب بإسقاط بلفقيه وإلغاء لائحته التي فازت خلال انتخابات 4 شتنبر، كما طابوا بكشف مصير مرشحي "الاحرار" المختفيين.

وأصر السكان على الإستمرار في احتجاجاتهم غير المسبوقة، إلى حين تحقيق مطلبهم المتمثل في محاكمة بلفقيه الذي يصفونه بـ"عراب الفساد" في المنطقة.

واندلعت شرارة الإحتجاجات منذ إعلان نتائج الإنتخابات، ضد الطريقة التي نهجها بلفقيه من أجل تثبيت شقيقه على رأس بلدية كلميم، في الوقت الذي يستعد هو للمنافسة من اجل الظفر برئاسة الجهة.

وكان بلفقيه قد أصدر بيانا وصف يه رد فعل الشارع الكلميم بـ "غير القانوني الذي جنحت إليه هيئات لم تؤمن بالديمقراطية كخيار استراتيجي لتدبير الشأن العام المحلي".

ودعا البيان مناضليه ومناصريه والمتعاطفين معه إلى الالتزام بالقانون وعدم الانجرار وراء ما أسماها "الشائعات التي يروج لها في المواقع الالكترونية أو التواصلية".

كلميم2

كلميم1

كلميم