بديل ـ الحسيمة

" كريم مات مقتول والمخزن هو المسؤول" هكذا صدحت حناجر المئات من المواطنات قبل قليل، وهم يشيعون جثمان الراحل كريم الأشقر، الشاب الذي "قُتل" يوم الثلاثاء الماضي، بمخفر الشرطة، بحسب رواية، و "توفي" بحسب رواية أخرى، بالمستشفى بمدينة الحسيمة.

كما هتف المشيعون، وهم حقوقيون، معطلون، نشطاء حركة 20 فبراير، وسياسيون، ومواطنون، بشعار "مجرمون مجرمون قتلة إرهابيون".

وغابت العناصر الأمنية بشكل تام عن الجنازة، فيم قدر مصدر موقع "بديل" عدد المشيعين بالآلاف.

وشارك في الجنازة أيضا، بحسب شهود عيان، باشا المدينة وأعوان من الولاية.

وكان الضحية كريم الأشقر قد لفظ أنفاسه الأخيرة في الصباح الباكر من يوم الثلاثاء 27 ماي، وتفيد رواية الحقوقيين والأسرة أنه توفي بمخفر الشرطة، فيما رواية الوكيل العام تفيد وفاته داخل مستشفى محمد الخامس بمدينة الحسيمة.

وبعد الجدل الكبير الذي أخذته القضية على الصفحات الإجتماعية، امر الوكيل العام الفرقة الوطنية بإجراء بحث معمق في القضية لمعرفة ظروف وملابسات الوفاة، مع تشريح الجثة في مستشفى ابن رشد بالدار البيضاء.