عبرت المؤتمرات الثلاث المكونة من "المؤتمر القومي العربي" والمؤتمر القومي الإسلامي" و"المؤتمر العام للأحزاب العربية" عن إدانتها الشديدة للإرهاب "الصهيوني الذي ليست له حدود، وبذات المقدار الصمت والتواطؤ الرسميين، العربي والإسلامي والدولي".

وناشدت المؤتمرات الثلاث ضمن بيان مشترك حصل "بديل" على نسخة منه، "أبناء الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم ، التحرك العاجل على المستويات كافة ، حماية للأقصى المبارك ودعمآ للإنتفاضة الثالثة ، مما يتطلب عودة الروح إلى الحوار والتلاقي بين كافة مكونات الأمة حول القضية التي يجب أن تبقى هي القضية المحورية وهي البوصلة ، وهي التي يعتبر الانخراط فيها فرض عين وليس فرض كفاية ".

وناشد البيان "الأمة العربية والإسلامية إلى لقاء يضم كافة الأطراف من أجل المصالحة ووضع حد لإراقة الدماء وإيقاف الدمار وتمكين شعوب المنطقة من حقوقها المشروعة ، بعيدآ عن الإصطفاف الطائفي أو المذهبي أوالعرقي وعن التجاذبات الخارجية".

وأكدت المؤتمرات الموقعة على البيان أن المعركة الحالية معركة حاسمة ، وأنها تتطلب قرارات حاسمة كفيلة بردع الإرهاب الصهيوني وبإيقاف جرائمه المتواصلة في حق فلسطين ، أرضآ وشعبآ ومقدسات ، وبأنه لا بد في أقله في هذه المرحلة من قطع العلاقات كافة مع الصهاينة، وإلغاء الإتفاقيات والعقود التجارية وغيرها ، وإيقاف كافة أشكال التطبيع مع الصهاينة وإصدار قوانين بتجريم التطبيع معهم ، والإعلان الصريح من طرف الأنظمة العربية عن وقوفها اللامشروط مع الشعب الفلسطيني ، وتقديم كافة أشكال الدعم له ، بما في ذلك إمداده بالسلاح، والعمل على رفع الحصار عن قطاع غزة وعلى إمداده بما يحتاجه .

كما أكد أصحاب البيان على "ضرورة تجسيد ما أعلنه الرئيس أبومازن أمام هيئة الأمم المتحدة على أرض الواقع ، وخاصة ما يتعلق بإلغاء الإتفاقيات المبرمة مع العدو وبالإنهاء العملي والعلني للتنسيق الأمني معه، والإسراع بعقد المصالحة الوطنية المنشودة على قاعدة الثوابت الفلسطينية وتبني نهج المقاومة بأشكالها كافة ، ودعم الإنتفاضة التي اشتعل أوارها".