بديل ـ الرباط

نجح اللوبي المالي للجزائر، في إقناع أكبر صندوق حكومي للاستثمار في النرويج، هو صندوق التقاعد و التأمين و الإستثمار النرويجي، بسحب أسهم المساهمين الماليين النروجيين من الشركات الكندية، المستوردة للفوسفاط من منطقة الصحراء محل النزاع بين المغرب وجبهة البولساريو، المدعومة من قبل الجزائر.

وحسب منشور إعلامي مقتضب، نشر في موقع "صندوق التقاعد و التأمين و الإستثمار النرويجي"، على شبكة النت، فقد "سُحب أغلب أسهم المساهمين النرويجيين، من الشركة الكندية، الأولى في مجال الطاقة المتجددة، والأسمدة، "آكريوم"، على خلفية استرادها لمادة الفوسفات من إقليم ذو نزاع إقليمي في الأمم المتحدة".


وينطلق مسؤولو صندوق الاستثمارات النرويجية، من منطلق "تعهداته أمام مجلس الأمن الدولي والبرلمان النرويجي، في عدم الاستثمار أو تمويل أي استثمارات في المناطق ذات النزاع الإقليمي، ومنها نزاع إقليم الصحراء بشمال أفريقيا بين المغرب وجبهة البوليساريو".

وحسب تقارير صحفية، نشرتها الصحافة الجزائرية، يوم  الخميس 04 نونبر، فقد سبق أن سحب الصندوق نصف، كل أسهمه واستثماراته من الشركة الفرنسية للنفط "توتال" بسبب عزمها التنقيب عن البترول في الجرف القاري قبالة سواحل منطقة الصحراء.

وكانت الخارجية النرويجية، عام 2007، قد طلبت من الشركات النرويجية، بعدم الإستثمار في إقليم الصحراء، بسبب ما كونه "مستعمرة لم تستقل بعد".