بديل- عن طنجة 24

صدم مشجع لنادي المغرب التطواني زملاءه في الفصيل التشجيعي لفريق الحمامة البيضاء، عندما أعلن التحاقه بصفوف تنظيم الدولة الإسلامية، بعد أيام من اختفائه عن مدرجات التشجيع، خلال المبارايات التي أجراها الفريق مؤخرا.


وشرع محمد اللمتوني، الذي يصفه زملاؤه بأنه من بين أنشط أعضاء الفصيل التشجيعي لفريق المغرب التطواني "إلترا ماطادوريس"، في دباجة منشورات على صفحته الخاصة على موقع الفيسبوك، يمجد فيها تنظيم "الدولة الإسلامية"، بعد أن كانت هذه الصفحة تستهوي أعداد كبيرة من زملائه، لما كانت تحتويه من أخبار وصور مرتبطة بمباريات المغرب التطواني.


وظهر اللمتوني في صور على صفحته الفيسبوكية، وهو يتلقى تدريبات بأحد المعسكرات التابعة للتنظيم الإرهابي، مما وضع حدا للتساؤلات التي ثارت حول اختفائه عن منزل عائلته بحي "الباريو" في مدينة تطوان.


وبدت حالة من الصدمة والذهول على معارف وأصدقاء الملتحق بتنظيم "البغدادي"، من خلال تعليقاتهم على منشوراته الممجدة لأفكار الجماعة المتطرفة، حيث انقسموا ما بين غير مصدق لاختياره هذا الطريق، وبين من طالبه بالعودة إلى مدينته حفاظا على سمعته فريقه وأسرته، غير أنه رد على الجميع بقناعته التامة باختياره، داعيا إيهام إلى اقتفاء أثره والالتحاق بما أسماها "أرض الخلافة".


وتقدر نسبة المقاتلين المغاربة المنحدرين من مدينة تطوان، بنحو 13.4 في المائة، بحسب ما كشف عنه تقرير استخباراتي سابق للأجهزة الأمنية المغربية، لتحل بذلك في المرتبة الرابعة بعد كل من سبتة المحتلة، التي ينحدر منها 23 في المائة من مجموع المقاتلين في صفوف الجماعات الإرهابية في العراق وسوريا، تليها مدينة طنجة، بنسبة 16.6 في المائة، ثم فاس بنسبة 15 في المائة، فالدرا البيضاء بنسبة 13.8 في المائة، وسلا بنسبة 9 في المائة، فيما توزع النسبة الباقية 32 في المائة على حوالي 40 مدينة مغربية.