بديل ـ ياسر أروين

نعت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين المعتقل مصطفى بلخراز، الذي وافته المنية يوم الأربعاء الماضي بمستشفى بن سينا بالرباط .
وطالبت اللجنة في بيان لها توصل موقع بديل بنسخة منه بضرورة فتح تحقيق في الوفاة من طرف الجهات المختصة، ومعاقبة المسؤولين عن هذا الحادث.
كما حملت اللجنة المسؤولية في وفاة المعتقل، الذي كان مصابا بالربو إلى كل من الطاقم الطبي وإدارة سجن سلا 1 ،وكذا المندوبية العامة لإدارة السجون والوزارة الأولى باعتبارها المسؤولة المباشرة عن قطاع السجون بالمغرب.

وهذا نص البيان كاملا :

بقلوب ملؤها الإيمان بقضاء الله وقدره، تلقت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين، نبأ المصاب الجلل الذي ألم بأسرة بلخراز، بوفاة ابنهم المعتقل الإسلامي مصطفى بلخراز المنحدر من مدينة بني ملال و المتابع على خلفية ما بات يعرف بقضية "العائدون من سوريا" و ذلك يوم الأربعاء 07-10-2014 بمستشفى بن سينا بالرباط بسبب الإهمال الطبي و الذي كان قابعا بسجن الزاكي سلا 1 بعد صراع مرير مع مرض الربو المزمن طيلة 9 أشهر من الاعتقال الاحتياطي .

و بهذه المناسبة الأليمة تتقدم اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين بأحر التعازي و المواساة لعائلة المعتقل الإسلامي مصطفى بلخراز. تغمده الله بواسع رحمته و مغفرته، وأسكنه فسيح جناته مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين و حسن أولئك رفيقا، وألهم ذويه الصبر والسلوان،و إنا لله و إنا إليه راجعون.

ونحن في اللجنة المشتركة نطالب المندوبية العامة لإدارة السجون بتحمل مسؤوليتها وضمان حق المعتقلين الإسلاميين في الحياة والحفاظ على سلامتهم البدنية . كما نطالب بفتح تحقيق في ملابسات وفاة المعتقل الإسلامي مصطفى بلخراز ومحاسبة المسؤولين عن وفاته ابتداءا بالطاقم الطبي وإدارة سجن سلا 1 مرورا بالمندوبية العامة لإدارة السجون وانتهاء بالوزراة الأولى لأنها الوصية المباشرة على قطاع السجون .

المكتب التنفيذي
للجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين
بتاريخ : 11-10–2014