أشعل موضوع الكيف حربا بين حزبي "العدالة والتنمية" و"الأصالة والمعاصرة" من خلال الندوات والندوات المضادة.

فحسب ما أكدته جريدة "المساء" في عددها ليوم الجمعة 8 أبريل الحالي،  فإن "حزب العدالة والتنمية سارع إلى التحذير بشكل صريح من خطورة الدعوات الهادفة إلى رفع الطابع الجرمي عن استهلاك الحشيش وزارعة الكيف بالمغرب تحت غطاء إيجاد حل لهذا المشكل الذي يهم آلاف الفلاحين".

وأضافت ذات اليومية، " أن الأمانة العامة لحزب بنكيران، خرجت أياما قليلة بعد الندوة الدولية التي دعا إليها إلياس العماري حول الكيف والمخدرات، ببلاغ تضمن ردا مباشرا على ما خلصت إليه هذه الندوة من دعوة إلى نزع الطابع الجرمي عن استهلاك المخدرات، وتعويض العقوبات السالبة بتدابير علاجية، وعدم تجريم الزراعة النظامية والمراقبة للقنب الهندي كجزء من سيناريو تقنين وضبط الدولة لزراعته قصد الاستعمالات الطبية والصناعية".