نفى عضو اللجنة التنفيذية، لحزب "الإستقلال"، والمسؤول عن التنظيمات بالحزب، عبد القادر الكيحل، "أن يكون قد دعا في اجتماع للروابط المهنية إلى التصدي لمن سماهم بمسببي المشاكل والنزاعات داخل الحزب".

ونفى الكيحل كذلك، في اتصال هاتفي مع "بديل" ، "أن تكون الروابط المهنية قد عقدت أي اجتماع لها، قبل أن يعود ويؤكد أنه كان هناك اجتماع لرابطة المحامين ورابطة الصيادلة الاستقلاليين، وأنه (الكيحل) فقط مر على اجتماع المحامين وألقى عليهم التحية من دون أن يطالب بـ" التصدي لكل من ياسمينة بادو، وكريم غلاب ورحال المكاوي".

وبالمقابل، أكد عضو برابطة المحاميين الاستقلاليين، و قيادي من داخل حزب "الاستقلال"، (أكدا) في تصريح لـ"بديل"، أن الكيحل دعا في كلمة مقتضبة ألقاها خلال اجتماع لرابطة المحامين الاستقلاليين في إطار اجتماعات الروابط المهنية، (دعا) إلى التصدي لمن أسماهم بـ"الواقفين وراء المشاكل التي يعرفها الحزب".

وأكد مصدرا الموقع، على أن الكيحل، ذكر بالاسم كلا من ياسمينة بادو، وكريم غلاب، ورحال المكاوي"، معتبرا  (الكيحل) "أن ما يعرف الحزب من مشاكل داخلية سببه هؤلاء القياديين بالحزب وما يقومون به من تعبئة مضادة" حسب تعبير مصدر "بديل".

وأمام هذا الوضع، يبقى السؤال المطروح، هو من يموه الرأي العام ويقدم معطيات مغلوطة حول حزب من حق كل المغاربة معرفة أخباره، هل الكيحل أم القياديان بالحزب؟