فشل قيادي حزب "الاستقلال" عبد القادر الكيحل ودفاع الحزب خالد الطرابلسي، في إقناع المقاول الشهير سعيد الشقروني بالتشرح باسم حزبهما في مدينة سلا.
وبحسب مصادر "استقلالية" موثوقة فإن الكيحل والطرابلسي توسلا طويلا الشقروني واستعملا معه كل الوسائل لكن الأخير أصر على موقفه بعدم الترشح باسم حزب "الاستقلال".

مصادر مقربة من المقاول بررت رفضه بحجة أن "الاستقلال" " شعبيته ضعيفة في سلا ولا أمل في نجاحه في الانتخابات المقبلة داخل سلا".

يذكر أن المقال الشقروني هو "ضحية" فساد أربع قطاعات وزارية وقد حرم من مستحقاته بعد انجازه لمشاريع لفائدة هذا الوزارات، لا لشيئ سوى لأنه رفض أن يقدم رشاوى، ولحد الساعة لازال يعيش ظروفا مالية صعبة، أمام تعنت غير مفهوم لرئيس الحكومة، الذي يعرفه جيدا.