قالت مصادر ووسائل إعلام فرنسية يوم الأحد إن الشرطة الفرنسية تعرفت على أحد المهاجمين في الهجمات المنسقة في باريس وقالت إن اسمه إسماعيل عمر مصطفاي وهو فرنسي الجنسية يبلغ من العمر 29 عاما كما تستجوب سبعة من أقاربه.

ووفقا لصحيفة "لو موند" الفرنسية تملك السلطات ملفا عن مصطفاي ذكر فيه أنه من المحتمل أن يكون متشددا إسلاميا. كما أن لديه سجل اعتقالات وصدرت ضده ثمانية أحكام في جرائم صغيرة. وكان مصطفاي أحد المسلحين الذين فجروا أنفسهم في قاعة حفلات في باريس حيث سقط معظم القتلى وعددهم 129 في هجمات يوم الجمعة.

وذكرت عدة وسائل إعلام فرنسية يوم الأحد أن والد مصطفاي وشقيقه وخمسة أشخاص آخرين محتجزون للاستجواب فيما تتواصل عملية ملاحقة أشخاص آخرين لهم صلة بواقعة إطلاق النار.

وأفادت التقارير أنه يجري تفتيش منازل أقارب في إقليم أوبي الشمالي الشرقي وفي إيسن جنوبي باريس.

وقالت صحيفة "لو موند" إن مصطفاي - وهو أب لطفل - ولد في كوركورون وهي ضاحية جنوبية في باريس وعاش في تشارتريه جنوب غربي العاصمة. ويشتبه في أنه أقام في سوريا بين عامي 2013 و 2014.

وقد حضر شقيقه (34 عاما) بنفسه الى مركز الشرطة في كريتوي في المساء بعد ان فوجئ لدى تبلغه ان شقيقه الاصغر ضالع في الاعتداءات خاصة احتجاز الرهائن في باتاكلان.

وتم التعرف على هوية عمر اسماعيل مصطفائي وهو فرنسي في التاسعة والعشرين من العمر، من بصمات اصبع مبتور عثر عليه في المكان.

وأضافت ذات المصادر أن هذا الانتحاري الذي ادين مرات عدة بجنح متعلقة بالحق العام  له سجل عدلي لتطرفه الاسلامي منذ 2010، لكنه “لم يتورط مطلقا في اي ملف متعلق بشبكة او تنظيم اشرار ارهابي” بحسب مدعي عام باريس فرنسوا مولان.

وكان يتردد باستمرار على مسجد لوسيه قرب شارتر بوسط فرنسا بحسب مصدر مقرب من التحقيق.

ويسعى المحققون الى اثبات ان هذا الانتحاري اقام فعلا في سوريا في 2014 كما اكدت مصادر الشرطة.

وغداة الاعتداءات الاكثر دموية التي تشهدها فرنسا -اوقعت 129 قتيلا على الاقل واكثر من 350 جريحا- عثر المحققون قرب جثة احد انتحاريي استاد دو فرانس على جواز سفر سوري يعود الى مهاجر مسجل في اليونان بحسب اثينا.

وفضلا عن الاثر السوري كشف التحقيق عن اثر بلجيكي. وقد اوقفت السلطات البلجيكية ثلاثة اشخاص، احدهم الرجل الذي استأجر سيارة البولو السوداء التي استخدمها الانتحاريون ووجدت مركونة امام مسرح باتاكلان الذي شهد اكثر الهجمات التي هزت باريس دموية مع سقوط 98 قتيلا على الاقل. وتحدث فيه الارهابيون عن سوريا والعراق بحسب المدعي العام.

وأكد مصدر مقرب من التحقيقات أيضا تقارير إعلامية بأن سيارة سوداء من طراز سيات استخدمت في الهجمات عثر عليها وبداخلها بعض الأسلحة في مونترويل وهي ضاحية شرقي باريس. وقال المدعي العام في باريس فرانسوا مولين يوم السبت إن السيارة استخدمت في الهجمات.