كشفت التحقيقات مع شخص أوقفته المصالح الأمنية بمدينة طبنجة مساء يوم الثلاثاء 18 غشت، ويشتبه في وقوفه وراء عملية السطو الفاشلة على ناقلة أموال أمام وكالة بنكية بنفس المدينة، باستعمال السلاح الناري، (كشفت) عن معطيات مثيرة تفيد احتمال تورط المتهم الرئيسي في مجموعة من الجرائم الأخرى التي ارتكبت بطنجة سابقا، ومنها السطو على 750 مليون سنتيم من ناقلة أموال قبل سنة ونصف بعد إطلاق نار على حارس الأمن الخاص.

وحسب ما نقلته مصادر إعلامية متطابقة فقد كشفت التحقيقات الأولية على أن المتهم الرئيسي في هذه القضية هو من مغاربة الخارج، كان يقيم في بلجيكا، ويدعى مخلص، سبق اعتقاله مؤخرا وقضى ثلاثة أشهر في السجن على خلفية تورطه في عملية اختطاف واغتصاب ليتم الحكم عليه بسنتين موقوفة التنفيذ بعد تنازل الضحية.

وأضافت نفس المصادر أن المتهم الرئيسي يشتبه في تورطه في مجموعة من الجرائم الأخرى بالإضافة لعملية السطو الفاشلة منها مقتل أحد الأشخاص وإصابة أخر في عمليتين متفرقتين تم فيهما إطلاق نار تصفية للحسابات.

وأكدت التحقيقات الأولية أن السلاح المحجوز الذي تم استعماله في الهجوم على ناقلة الأموال أمام وكالة بنكية تابعة للشركة العامة "بفلوري" بطنجة لاعلاقة له بالسلاح الذي تستعمله قوات "حذر".

وكانت فرقة مكونة من عناصر المكتب المركزي للابحاث القضائية والفرقة الوطنية والشرطة القضائية بمدينة طنجة، وعناصر أخرى من الفرقة الوطنية، قد ألقت القبض على التهم الرئيسي في هذه العملية بعد مداهمة شقته بوسط المدينة، و حجز السلاح الناري الذي نفذت به عملية السطو الفاشلة على ناقلة الأموال الأسبوع الماضي.