تمكن أمن أكادير من فك خيوط الجريمة التي هزت المدينة خاصة الأوساط السياسية بعد مقتل قيادي بارز في حزب "التجمع الوطني للأحرار".

ووفق ما أوردته يومية "الصباح" في عدد الأربعاء 24 يونيو، فقد جرت يوم الثلاثاء مسطرة إعادة تمثيل جريمة القتل البشعة التي كان ضحيتها الهالك، بمكان وقوع الجريمة بمنزل في منتجع تاغازوت شمال أكادير، بعد إيقاف المتهم الرئيسي والوحيد والبالغ من العمر 26 سنة و هو في حالة فرار بالعرائش.

و تابعت الجريدة أن الجاني، ارتكب جريمته الشنعاء في حق الهالك، البالغ من العمر 63 سنة، بدافع الغيرة ورد الاعتبار لنفسه بسبب ما زعم، في إفاداته للمحققين، بأن الهالك "كان يدعوه إلى ممارسة الشذوذ الجنسي معه وتدليك أجزاء حساسة من جسده".

و اعترف الجاني للمحققين بالسطو، على لوحة إلكترونية ومبلغ مالي كان داخل الشقة خلال اقترافه للجريمة، قبل أن يلوذ بالفرار في اتجاه مسقط رأسه بالقصر الكبير حيث اختار التواري عن الأنظار بعدما وضع حدا لحياة الهالك بواسطة طعنات قاتلة وجهها له بواسطة قطع زجاج.