كشفت مصادر صحفية عن تفاصيل مثيرة حول منع عمدة الرباط محمد الصديقي، من الحضور للسلام على الملك أثناء أدائه صلاة الجمعة ليوم 8 أبريل الجاري، وتعويضه بنائبه لحسن العمرااني، وهو ما اعتبر سابقة في تجاوز البروتوكول.

فحسب ما أوردته يومية "أخبار اليوم" في عددها ليوم الإثنين 11 أبريل الجاري، فعكس ما جرى عليه الأمر في البروتوكول الملكي، حيث يحضر عمدة المدينة للسلام على الملك، خلال صلاة الجمعة، إلى جانب شخصيات أخرى، عمد والي الرباط، عبد الواحد لفتيت، إلى استبعاد عمدة الرباط وتعويضه بنائبه لحسن العمراني، ما اعتبر سابقة في تجاوز البروتوكول، ما دام العمدة كان موجودا في العاصمة خلال النشاط الملكي، وأن أن مدير ديوان الوالي اكتفى بالقول للعمدة: "لا تحرجنا بحضورك''، دون تقديم توضيحات لهذا المنع.

و أضافت ذات الجريدة، " أن مدير ديوان الوالي قال للعمدة: لا تحرجنا بحضورك''. وخلال فترة زمنية وجيزة قبيل صلاة الجمعة، ما بين الساعة الثانية عشرة والثانية والنصف بعد الزوال، طرح المشكل على عبد الإله بنكيران، وكان يجب اتخاذ قرار سريع، إما التصعيد والإصرار على حضور العمدة صديقي، وإما الإذن لنائب العمدة العمراني بالحضور، فكان قرار بنكيران هو ''تفادي التصعيد والإذن بحضور العمراني''.

من جهتها ذكرت يومية " الأخبار" " أن قيادات حزب العدالة والتنمية بدأت تبحث من الآن عن خليفة للصديقي، الذي سيعوضه في منصب رئاسة مجلس مدينة الرباط، بعدما تبين لهم أن قرار عزله أصبح مجرد وقت، خصوصا لما أشهر والي الرباط-سلا القنيطرة المادة 65 من القانون التنظيمي للجماعات التي تنص على أنه يمنع على أي عضو من أعضاء مجلس الجماعة أن يربط مصالح خاصة مع الجماعة أو مؤسسات التعاون أو مجموعة الجماعات الترابية، التي تكون الجماعة عضوا فيها، وهو ما ينتفي في حالة الصديقي".