أفاد مصدر جيد الإطلاع، أن الواقفين وراء التهييئ للذكرى الخمسينية التي سينظمها الاتحادي السابق، عبد الرحمان اليوسفي، هم فتح الله والعلو، عبد الواحد الراضي، محمد الأشعاري وحسن طارق.

وأكد مصدر الموقع أن من بين الأسباب التي دعت اليوسفي إلى تزعم هذه المبادرة هو إحساسه بالذنب تجاه ملف المهدي بنبركة، لكونه لم يقدم الشيء الكثير في الملف خلال توليه رئاسة الحكومة، بالإضافة إلى كونه سابقا محاميا لعائلة بنبركة، ولم يستقبلها عند دخولها للمغرب.

وأوضح متحدث الموقع أن "النقاش الرائج في الكواليس بين هذه المجموعة ومقربين منها، هو أن تكون هذه الذكرى محطة لإعادة تجميع العائلة الاتحادية"، مستبعدا ذلك لكون لشكر متشبث بمواقفه ورؤيته في تسيير الحزب.

من جهة أخرى أفاد مصدر من داخل "الاتحاد الاشتراكي"، أن المجموعة الواقفة وراء هذه المبادرة تستعمل اسم اليوسفي للوصول إلى بعض الأهداف الذاتية.

وأكد ذات المصدر أن المجموعة المذكورة هي التي تقوم بكل الإجراءات والتحركات والإعدادات لهذه الذكرى، من أجل العودة إلى الواجهة بعدما غابت أو غُيِّبت عن مراكز المسؤولية سواء داخل الحزب، أو في مؤسسات الدولة.

وشدد ذات المصدر على أن ملف بنبركة، هو ملف مؤسسة حزبية وليس قضية أشخاص يستعملونها للوصول إلى منصب سفير أو والي أو مسؤول كبير.