يُنتظر أن يُعلن عدد من السلفيين، الذين تم الإفراج عنهم بعفو ملكي الأسبوع الماضي، عن تأسيس تيار إسلامي جديد سيطلقون عليه اسم "التيار السلفي للإصلاح السياسي".

ووفقا لما ذكرته صحيفة "الشرق الأوسط"، فإن هذه المبادرة الأولى من نوعها في المغرب سيتم الإعلان عنها يوم غد الأربعاء 11 نونبر، والتي تهدف إلى ضم عدد من السلفيين الذين سبق ان أدينوا في قضايا الارهاب، في تنظيم خاص بهم، وذلك بعد ان راجعوا افكارهم واعلنوا نبذ العنف والتطرف وتكفير المجتمع.

وذكر المصدر ذاته، أن عبد الكريم الشاذلي سيقود هذ التيار الجديد، الذي سيضم كذلك كلا من حسن الخطاب وعبد الرزاق سوماح اللذين افرج عنهما الخميس الماضي بعفو ملكي بمناسبة الذكرى الـ40 للمسيرة الخضراء.

وكشفت الصحيفة، نقلا عن الشاذلي، أن التيار الجديد، سيكون ذراعا دعويا لحزب "الحركة الديمقراطية الإجتماعية"، في حين أن حسن الخطاب، أكد ان علاقة التيار الجديد بالحزب المذكور هي علاقة شراكة فقط وان الحزب احتضن فقط مبادرة تأسيس هذا التيار السلفي ، بيد انه ترك الباب مفتوحا بشأن إمكانية انضمامه وآخرين من السلفيين الى الحزب.