بعد الجدل الذي رافق ظهور الموكب الملكي وهو يمشي على بساط من الرمال صبيحة يوم العيد بشوارع وأزقة الدار البيضاء، حصل "بديل" على معلومات تكشف أسباب استعانة مسؤولي المدينة بالرمال في سابقة من نوعها.

وكشفت مصادر من عين المكان أن سبب وضع الرمال على طول الطريق التي سلكها الموكب الملكي، هو أنه كان من المقرر أن يمر الملك على متن عربة مجرورة بالأحصنة من أجل إلقاء تحية العيد على المواطنين الذين تجمعوا على جنبات الطريق.

وأكدت المصادر ذاتها أنه تقرر وضع الرمال حرصا على عدم انزلاق الأحصنة على الطريق المعبدة، قبل أن يُغير المشرفون عن البروتوكول الملكي رأيهم لأسباب مجهولة.

وتفاجأ عدد من المغاربة من هذه البادرة التي تعتبر الأولى من نوعها، حيث كان مألوفا أن يمر الموكب الملكي فوق الطريق بشكل عادي.

وخلف وضع الرمال على طول الطريق التي مر منها الملك، تصاعد الغبار نظرا لكثرة السيارات والدراجات التي رافقت الموكب الملكي، لكن شوهد الملك وهو يلقي التحية على حشود المواطنين التي اصطفت على جنبات الطريق لتبارك للعاهل المغربي مناسبة عيد الفطر.