أكد الأمين العام للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، إدريس الكراوي، أنه من الضروري إعادة بناء جذري للمدرسة، حتى لا يخلف المغرب موعده مع تحولات القرن ال 21.

وقال الكراوي، في محاضرة ألقاها أمس الثلاثاء، بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بمكناس، "إننا في وضعية لا نعرف فيها كيف نصلح مدرستنا رغم وجود إرادة سياسية حقيقية ورؤية واضحة لما يجب فعله من أجل مدرسة تستجيب لتحولات القرن الحالي، وجعلها مفتاح الولوج إلى الحكامة الناجعة".

وصنف الكراوي، إصلاح المدرسة ضمن مجموعة مسالك رآها ضرورية لولوج آمن للمغرب إلى القرن ال21، ضمنها التكوين الذي قال إن له علاقة بهذا الإصلاح، كمسلك يجب الاهتمام به لإنجاب نخب وكفاءات على غرار بلدان الشمال وأخرى بآسيا، تحقق تفوقها العلمي بفضل مجالي التكوين والبحث.

وتناول الدرس الافتتاحي الذي عرف حضور رئيس جامعة (مولاي اسماعيل) حسن سهبي وجمع من الأساتذة الباحثين والطلبة، محور "كيف نفكر في اقتصادات القرن ال21"، حيث أثيرت فيه مسألة الحكامة الاقتصادية، كمكون يحتاجه المغرب ويراعي فيه احترام القانون والمؤسسات والمراقبة الديمقراطية لإنتاج الثورة وتوزيعها مع تكافؤ الفرص بين المقاولات والمواطن.