قال السلفي حسن الكتاني، أحد معتقلي السلفية بالمغرب على خلفية أحداث 16 ماي، " أعلنت مغادرتي لدار الحكمة حتى أكون براء مما ستقوم به مستقبلا، وتركتها (دار الحكمة) نظرا لعدم التفاهم الذي كان سببه الطرف الأخر".

وأوضح الكتاني في حديث له مع "بديل"، "أن الشيخ أبو حفص أراد أن يبقى لوحده، وأبلغهم بذلك عن طريق بعض المقربين منه، بينما هم كانوا من مؤسسي دار الحكمة وكانوا نشيطين ولهم رغبة في الإستمرار بالإشتغال من داخلها".

وأكد المتحدث ذاته أن "أفكار و أراء أبو حفص لا تعنيهم في شيء ولا تضرهم في شيء لأن دار الحكمة لها برنامجها وأهدافها".