فاجأ السلفي حسن الكتاني، عددا من متتبعيه، بإثارته لموضوع "جهاد الطلب"، واستغرابه لتنكر عدد من المفكرين المسلمين له.

وكتب الكتاني على صفحته، بموقع "الفايسبوك"، قائلا:"إنكار "جهاد الطلب" ظهر في بداية القرن على إثر الانهزام النفسي لجماعة من المفكرين المسلمين المنبهرين بالثقافة الأوروبية الغازية لديار الإسلام في (جهاد طلب) مسعور على بلاد المسلمين، فكان رد هؤلاء المنهزمين بتحريف الكلم عن مواضعه".

وأضاف، "اليوم تتكرر الصورة: الغرب (يجاهد طالبا) بلاد المسلمين، والمنهزمون ينكرون جهادا، لولاه، لكنا اليوم جماعة من الوثنيين نعكف على صنم نقدسه".

12283092_916556641766830_1408461417_n

وتزامنا ما كتبه الكتاني، بعث الداعية عمر القزابري، برسالة ضمنية، اعتبرها الكثيرون ردا على ما أورده الأول، مبرزا فيها أن الأولى بالجهاد هي "النفس الأمارة بالسوء".

وتساءل القزابري، قائلا: "هل جربنا جهاد النفس. وهل حملناها على مخالفة ما تهوى. وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى".

وأضاف القزابري في نفس السياق موضحا: "أما الذين يرون أن الجهاد هو التفجير والترويع وقتل الأبرياء وتخويف الآمنين. فهؤلاء ما عرفوا حقيقة الإسلام. وما فهموا سنة سيد الأنام. وما شموا رائحة العلم الذي به يعرف الحلال من الحرام. وحسبنا الله ونعم الوكيل من كل من يحاول تشويه ديننا بمثل هذه الأعمال".

12283145_916556761766818_24463221_n