بديل ـ سكاي نيوز

أعلن محافظ صلاح الدين، الثلاثاء، أن قواتا عراقية دخلت مدينة تكريت (160 كيلومترا شمال بغداد)، وسيطرت على الجزء الجنوبي منها، بعد أكثر من شهر من وقوع المدينة تحت سيطرة مسلحين.

 

وأفاد مراسل "سكاي نيوز عربية" أن القوات العراقية أطلقت عملية عسكرية سمتها "السيف البتار" في محافظة صلاح الدين، وقالت مصادر أمنية مطلعة إن حصيلة الساعات الأولى للعملية الأمنية مقتل 10 مسلحين و"تطهير مبنى محافظة صلاح الدين من المسلحين".

وأضاف المصدر أن العملية الجديدة تستهدف "تطهير كامل مدينة تكريت من المسلحين" الذين يسيطرون عليها.

ويسيطر مسلحون أغلبهم تابع لتنظيم الدولة الإسلامية على تكريت منذ 12 يونيو الماضي.

وكان الجيش العراقي شن هجوما صباح الثلاثاء، في محاولة جديدة لاستعادة المدينة، حسبما أفاد ضابط بالجيش، بعد محاولات غير ناجحة من قبل للسيطرة على المدينة التابعة لمحافظة صلاح الدين.

وبدأت محاولة استعادة تكريت منذ نحو أسبوعين ونصف، وأعلن الجيش قبل أيام أن قواته على مشارف المدينة.

وقال ضابط وجندي بالجيش إن قواتا هاجمت من قرية العوجة على بعد نحو 8 كيلومترات جنوبي المدينة، واستعاد الجيش السيطرة على العوجة مسقط رأس الرئيس الراحل صدام حسين مساء الثالث من يوليو، ويحاول منذ ذلك الوقت التقدم شمالا.

وأضافا أن قتالا شرسا اندلع في حي شيشين بتكريت.