بديل ـ الرباط

رفضت القناة الثانية المغربية شأنها شأن جميع وسائل الإعلام العمومية الممولة من أموال المواطنين، مجرد الإشارة إلى حالة الطالب مصطفى مزياني، وهو يموت ثانية بثانية لمدة 72 يوما، وكأنه ليس مغربيا، وحين أصبحت قضيته قضية رأي عام، واتهمت الدولة بالمسؤولية في مقلته من طرف أكثر من جهة، خرجت القناة بتقرير، أقل ما يمكن أن يوصف به بأنه استمرار لجريمة الصمت التي اقترفتها القناة قبل وفاة الطالب مزياني.

ورغم ان القناة حاولت إقناع المتلقي بأنها فتحت الفرصة أمام جميع الأطراف للإدلاء بوجهات نظرهم في الموضوع إلا أن شهادة رفيق مزياني بدت "شاردة" ولا سياق لها، في وقت تم التركيز فيه على أن الطالب متهم في جريمة قتل وأنه غير مطرود.
ولو كانت القناة غطت لحظة إضراب مزياني لربما اضطرت الجهات المسؤولة التدخل لإنقاذ حياته.