قال الرئيس التنفيذي لسركة "القطرية"، أكبر الباكر، بالدوحة، اليوم الخميس(22 أكتوبر): "إنننا مستعدون لشراء الحصص من شركات فيها تاجر جيد، وفي هذا الإطار سنقوم بتقييم، وعلى ضوئه سنرى إذا ما كانت هناك رغبة في اقتناء حصة في رأسمال"الخطوط الملكية المغربية".

وأوضح المسؤول القطري، في مؤثمر صحفي عقد صباح يوم الخميس(22أكتوبر)، أن هذه الشراكة بين "لارام" و"القطرية"، ستمكن من "التنافس بشكل أفضل والتشارك في العوائد التي يتم تحقيقها على الخطوط المشمولة في الاتفاقية التجارية التي تربط 40 وجهة، إفريقيا ضمن شبكة وجهات الخطوط الملكية المغربية، مع أكثر من 70 وجهة ضمن شبكة وجهات الخطوط الجوية القطرية في إفريقيا ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ".

وقال وزير التجهيز والنقل المغربي، عبد العزيز الرباح، في نفس اللقاء: إن "فتح المجال أمام الاستثمار لتدبير المطارات، لا يجب أن يخيفنا، لأن الدولة ستحافظ على القرار السيادي في نفس الوقت الذي تفتح المجال المستثمرين".

من جهته، قال الرئيس المدير العام للخطوط الملكية، إدريس بنهيمة، "إن الشراكة الجديدة بين قطر والمغرب، "ستتيح بناء جسر بين آسيا وإفريقيا، مما يسهل حركة المسافرين عبر شبكة وجهات الخطوط الجوية القطرية الواسعة في آسيا، وشبكة وجهات الخطوط الملكية المغربية في إفريقيا".

وأكد الجانبان القطري والمغربي، على أن عدد الرحلات الأسبوعية، سيرتفع إلى من سبع رحلات إلى عشر رحلات، سبع رحلات تسيرها الخطوط الجوية القطرية وثلاث رحلات للخطوط الملكية المغربية، على متن طائرات، من طراز بوينغ 787.

يشار إلى أن أولى الرحلات، بين الدار البيضاء وقطر، قد انطلقت صباح الأربعاء(21أكتوبر)، بعد تفعيل اتفاقية الشراكة التي تم توقيعها بين الخطوط الملكة المغربية، والناقل الوطني وشركة الخطوط القطرية، بدبي في ماي الماضي، والتي سيتم بموجبها إقام ثلاث رحلات أسبوعيا.