قضت ابتدائية مدينة العرائش، يوم الإثنين 24 غشت ببراءة الشرطي عبد القادر النخشة، من تهمة الهجوم على مسكن عامل اقليم العرائش، والسياقة في حالة سكر.

وفي نفس السياق حكمت المحكمة ذاتها بشهرين حبسا موقوف التنفيذ في حق النخشة وابن اخته، بتهمة الإعتداء على رجل أمن داخل المستشفى المحلي.

وكانت المحكمة الإبتدائية بالعرائش قد رفضت يوم الثلاثاء 4 غشت، السراح المؤقت الذي التمسته هيئة دفاع ضابط الأمن الذي احتج أمام منزل عامل اقليم العرائش، بسبب "ضجيج مهرجان المسرح والفنون الشعبية بالمغرب الجديد"، حيث تمت متابعته بتهمة "السكر العلني وإحداث الضوضاء والسياقة في حالة سكر والضرب والجرح، والعصيان.."

يشار إلى ان حارس مقر سكنى عامل العرائش كان قد أدلى بشهادته أمام المحكمة، حيث أكد لهيئة الحكم أن النخشة لم يكن في حالة سكر وأنه لم يقم بالتهجم على مسكن المسؤول الترابي،  بخلاف ما ذهب إليه المحضر الأمني.

جدير بالإشارة أيضا أن الضابط أغمي عليه لحظة إخباره بأمر الإعتقال، قبل أن يتم نقله إلى المستشفى، فالتحقت به شقيقته وابنها الذي جرى اعتقاله هو الآخر بتهمة ضرب رجل امن.

يذكر أن بعض الهيئات المدنية والحقوقية وعدد من ساكنة مدينة العرائش وقعت على عريضة تضامنية مع الضابط الموقوف، كما أن الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، قرر مؤازرته خلال فصول المحاكمة.