أنصفت المحكمة الابتدائية، مواطنا مغربيا ضد قائد جماعة "النقوب" التابعة لإقليم زاكورة،  بعد أن كان القائد يحاول منعه من الترشح إلى الانتخابات بطرق ملتوية، بحسب نفس المواطن.

وكان المواطن فؤاد الورزازي، المنتمي لحزب "التقدم والإشتراكية"  قد اتهم  قائد المنطقة بحرمانه من الترشح لفائدة مرشح آخر ينتمي لحزب "الحركة الشعبية"،  وفقا لما ورد في تسجيل صوتي توصل به الموقع عن طريق "جمعية الدفاع عن حقوق الانسان".

وضمن هذا التسجيل الذي هو عبارة عن مكالمة هاتفية دارت بينه وبين دفاعه الحبيب حاجي، يحكي الورزازي أنه توجه إلى القائد لاستصدار وثيقة تؤكد تسجيله في لوائح الإنتخابات، لتقديمها كسند في ملفه، للترشح باسم حزب "التقدم والإشتراكية"، لكن القائد ظل يماطله في تقديم الوثيقة، إلى أن مرت الساعة الثانية عشر، وهي آخر أجل لقبول الترشيحات، ليحرم في الأخير من الترشح.

وقال المواطن إن هذا القائد حرمه من وثيقة بسيطة قبل شهور وظل يصارع من أجلها فقط لأن القائد يحابي رئيس الجماعة المنتمي لحزب "الحركة الشعبية"، الذي تجمعه خصومة شديدة به.

وذكر المواطن أن حرمانه من الترشح جاء لخدمة مصلحة خصمه في "الحركة الشعبية" الذي ظل رئيسا على "جماعة النقوب" منذ سنة 1976 إلى اليوم بحسب المواطن.