بديل ـ الرباط

قال المهندس أحمد بن الصديق، الشهير بخلعه لبيعة الملك محمد السادس، إن فرقة مكافحة الجريمة الالكترونية التابعة للشرطة القضائية بولاية أمن الدار البيضاء، استمعت إليه يوم الإثنين 30 يونيو، على خلفية شكاية ضد مجهول، كان قد تقدم بها باسمه المحاميان  لحبيب حاجي و أبوبكر الجامعي، يوم 5 يونيو لدى وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بالدار البيضاء.

وذكر بن الصديق، في رسالة بعث بها إلى "بديل"، أن رجال الشرطة استمعوا اليه قبل أن يسلم للعميد قرصا مدمجا "CD" يتضمن نسخة من الشريط الذي ظهر على "اليوتوب" وسط شهر أبريل الماضي، يهدده بالقتل كما يهدد عددا من الصحفيين ونشطاء مدنيين وأعضاء جماعة "العدل والإحسان"..، وهو الشريط الموقع باسم "الشباب الملكي"، مشيرة الرسالة إلى أن الشريط اختفى مؤخرا من "اليوتوب".

وكان أحمد بن الصديق قد خلع بيعته للملك محمد السادس، بعد أن "يئس من عدله"، حسب رسالة عممها على الصحافة، عشية تفجر أحداث الحراك المغربي سنة 2011.

ومباشرة بعد خلعه للبيعة، تعرض بنالصديق، بحسبه، لجملة من "المضايقات"، ما دفع عددا من المحامين والحقوقيين إلى مؤازرته.

أما قصة بن الصديق فهي أنه تعرض لـ"ظلم"، بحسبه، من طرف مقربين من الملك ومن قبل الأمين العام الحالي لحزب "الأصالة والمعاصرة" مصطفى الباكوري، قبل أن يلوذ  بمحمد السادس، ولكنه لم ينصفه، بحسبه، ما جعله يخلع بيعته كرد فعل على عدم الالتفات لقضيته.

ورغم ما أخذته هذه القضية من تفاعلات وتداعيات كبيرة داخليا وخارجيا فإن الجهات الرسمية تضرب صمتا مثيرا على هذه القضية، لدرجة تجعل الرأي العام يصدق رواية بن الصديق أمام غياب الرواية الأخرى.