حددت محكمة الاستئناف بفاس، تاريخ 22 شهر شتنبر الحالي، كأول جلسة استئناف للنظر في ملف طلبة فاس الإحدى عشر المحكوم عليهم ابتدائيا بما مجموعه 111 سنة سجنا نافدا.

وجاء تحديد هذه الجلسة بعد طلب الاستئناف الذي تقدم به دفاع الطلبة وكذا النيابة العامة، ومن المرجح أن تعرف هذه الجلسة تأجيل النظر في الملف.

وكانت محكمة الاستئناف بفاس، قد أصدرت أحكاما قضائية تراوحت بين 15 سنة سجنا نافذا والبراءة في حق الطلبة المعتقلين على خلفية ملف وفاة طالب يتابع دراسته بمكناس ينتمي لمنظمة التجديد الطلابي، الجناح الطلابي لـ"البجيدي" بعد مواجهات طلابية بجامعة فاس على خلفية ندوة كانت ستحتضنها هذه الجامعة من تأطير القيادي بنفس الحزب عبد العالي حامي الدين.

من جهة أخرى أجلت المحكمة الابتدائية بنفس المدينة، النظر في ملف الطالبة عائشة البوش، المتابعة في حالة اعتقال إلى غاية يوم 15 شتنبر الجاري، للمداولة والنطق بالحكم في التهم المنسوبة إليها.

وتُوبعت البوش، من طرف النيابة العامة بمجموعة من التهم، من بينها ما يتعلق بذكر اسمها من طرف طلبة توبعوا في وقت سابق على خلفية أحدات وقعت بجامعة فاس نهاية السنة الماضية والمرتبطة بالرشق بالحجارة وإرغام الطلبة على مقاطعة الامتحانات .

كما تمت متابعة البوش، بسبب شكايتين من طرف طالب وطالبة، الأول يتهمها فيها بتعنيفه والتحريض على ذلك، بينما اتهمتها الطالبة بالمشاركة في اختطافها والمطالبة بفدية.

وارتباطا بملف متابعة طلبة فاس، أجلت المحكمة الابتدائية بنفس المدينة كذلك النظر في ملف الطالب أيوب الهراق، إلى جلسة 14 شتنبر.

وكان أيوب الهراق، قد أعتقل قبل فترة قصيرة بمدينة المضيق وتم ترحيله لمدينة فاس من أجل متابعته في حالة اعتقال، بعد ما كانت محررة في حقه مذكرة بحث تعود لسنة 2014.

واتُهم الهراق بمجموعة من التهم منها إهانة موظف عمومي وممارسة العنف ضده، والمشاركة في التجمهر المسلح، وتعييب شيء معد للمنفعة العامة.