أيدت محكمة إسبانية يوم الجمعة 29 ييناير، استمرار محاكمة الأميرة كريستينا، باتهامات التهرب الضريبي فى قضية أثرت على صورة العائلة الملكية فى البلاد.

وتحاكم كريستينا البالغة من العمر 50 عاما، وهي أخت الملك فيليب، بين 18 شخصا بشأن أنشطة مؤسسة "نوز" الخيرية التي يديرها زوجها إيناكي أوردانجارين.

ويقول المدعون، حسبما أفاد راديو هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي، إن مؤسسة "نوز" جرى استغلالها في اختلاس ما يعادل ملايين الدولارات من تمويل حكومي، كما يتهمون أوردانجارين، باستغلال صلته بالعائلة الملكية فى نيل عقود حكومية لإقامة مناسبات من خلال المنظمة غير الهادفة للربح.

وبذلك تكون الأميرة كريستينا دي بوربون أول شخصية ملكية إسبانية تجلس فى قفص الاتهام، حين مثلت أمام المحكمة مطلع يناير للإجابة على أسئلة تمهيدية.

ويوجه الادعاء للأميرة تهمتين تتعلقان بالتهرب الضريبي وفى حال تمت إدانتها قد يحكم عليها بالسجن 4 سنوات عن كل تهمة.