بديل ـ الرباط

قال المغربي مصطفى جابر، من داخل سجن "بيرمان" بالسعودية، إنه منذ أربع سنوات ونصف، وهو في السجن دون حكم لحد الساعة، بل ومعتقل دون حجة ولا سند قانوني، بحسبه.

 وعن تفاصيل القضية، قال جابر لـ"بديل": كنت أسير في إحدى شوارع جدة قبل أربع سنوات ونصف من الآن، فوقفت عند رجلي سيارة، طلب مني صاحبها أن أدله على حي، فاعتذرت له بحجة أني غريب عن المنطقة، وبعد أخذ ورد بيننا طلب مني رقم هاتفي، لتشغيلي في إحدى المقاهي، التي يملكها، بحسبه، وهي مخصصة لتقديم الشيشة، وربما تمارس فيها أشياء غير طبيعية. اتصل بي في الغد واتفقنا على زيارة المقهى، وأمام الأخير في فضاء عام، حيث حركة الناس لا تنقطع، فاجأنا اشخاص، ينتمون لجماعة "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فاعتقلوني، بتهمة الشذوذ الجنسي، دون أن يكون لديهم أي حجة تدينني".

وأضاف جابر: " مثلت أمام القاضي، وتشبثت ببرائتي، لكنه أحالني على السجن في انتظار إحالتي على المحكمة، وبقيت لوقت طويل على هذا الحال، وبعد أن تقدمت بشكايات إلى الإمارة، وعبرها إلى وزارة العدل، قبل ان تفد لجنة إلى السجن، عاقبني القاضي بتركي على هذا الحال لمدة أربع سنوات ونصف، دون محاكمة لحد الساعة ولا أفرج عني، لأني بريئ من كل ما نُسب إلي".

وقال جابر إنه ظل يراسل المسؤولين المغاربة في السعودية، لكنهم تملصوا جميعا من مسؤوليتهم تجاهه، فيما واجهه القنصل المغربي الجديد بأنه لا يستطيع أن يفعل له شيئا، قبل أن يعتذر له، بحسبه.