بديل ـ الرباط

قَبِلت المحكمة العليا الاسبانية فتح تحقيق في شكاية تقدمت بها الحكومة المغربية يوم 27 غشت، الأخير، بعد تحفيظ نظيرتها يوم 19 غشت، وتطالب فيها الدولة المغربية بمتابعة جريدة "الباييس" الاسبانية والصحفي  بنفس الجريدة سابقا إغناسيو سامبريرو، على خلفية نشر شريط فيديو لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي، رأى فيه المغرب "تهديدا لاستقراره واستهدافا لرموزه".

ونسبة إلى وكالة الأنباء الفرنسية فإن ثلاثة قضاة اسبانيين بالمحكمة رأوا في الشريط "تحريضا على الارهاب" "وخلق الفتنة"، ما جعلهم يقررون يوم 31 أكتوبر، المنصرم، إعادة فتح التحقيق في الشكاية المغربية بعد تحفيظها يوم 19 غشت المنصرم.

يُشار إلى أن قبول المحكمة الاسبانية لإعادة فتح التحقيق في الشكاية المغربية جاء أياما قليلة فقط  على توشيح السلطات الاسبانية "لـ ثلاثة مسؤولين أمنيين مغاربة مكلفين بمحاربة الإرهاب من ضمنهم مدير المخابرات عبد اللطيف الحموشي اعترافا بما يقدمونه من خدمات من أجل الأمن الإسباني".