بخلاف ما راج حول طرد غاضبين للقيادي بحزب "العدالة والتنمية"، عزيز الرباح، من مهرجان نظمه الأخير مساء السبت فاتح أكتوبر الجاري، بحي المسيرة بمدينة القنيطرة، وتحديدا خلف قيساربة "وادالذهب"، علم "بديل" من شهود عيان، أن الرباح لم يجر طرده وأن الغاضبين وعددهم بالمئات اكتفوا بترديد " هذا وزيرا" قبل يهتف آخرون " حاشا".

الغاضبون رددوا " والرباح.والشفار" قبل أن يقوموا بتعداد حاجياتهم ومشاكلهم مع النقل والنظافة، سائلين عن الحافلات وعدد من الوعود التي كان الرباح قد وعد بها الساكنة، خاصة مطالب الحرفيين.

الموقع وبعد أن تلقى رسالة بكون الرباح جرى طرده من المهرجان، انتقل إلى القنيطرة للتأكد من صحة الخبر، ليتبين له أنه لم يجر طرده، وأنه نظم مهرجانه في أمن وأمان، تحت أعين وحراسة حشود غفيرة من رجال السلطة والقوات العمومية.

وبخصوص ما راج حول إصابة شخص إصابة بليغة ونقله للمستشفى أكدت المصادر معاينتها لسيارة الإسعاف وأن شخصا أصيب فعلا، لكن جميع المصادر نفت أن يكون المعني أصيب في إطار مواجهات مع أنصار الرباح، مرجحا مصدر أن يكون الضحية أصيب بحجرة طائشة.

(صورة من الأرشيف)