بديل ــ الرباط

أكد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم "أن خيار تجميد الممارسة الكروية متاح ومطروح، بفعل التجاذبات السياسية والتصريحات والتصريحات المضادة، والتي تداخل فيها السياسي بالرياضي، إلا أننا تراجعنا عن موقفنا وقررنا الإبقاء على التنافس قائما، بعد لقائنا برئيس الحكومة".

 وأوردت يومية "الصباح"، أن لقجع دافع عن استقلالية الجامعة في اتخاذ ما تراه مناسبا وقانونيا، عندما أشار إلى أنه لن يسمح لأي شخص مهما كانت صفته ومنصبه أن يستغل السياسة في الميدان الكروي، في إشارة منه إلى التصريحات المتبادلة الأخيرة بين عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة وسعيد الناصيري رئيس الوداد الرياضي.

وزادت "الصباح" في عددها ليوم الجمعة 20 فبراير، أن لقجع أطلع الصحافيين بفحوى اجتماع أعضاء مكتبه المديري برئيس الحكومة، والذي كان الهدف منه تلطيف الأجواء، مضيفا "بعد لقائنا بعد الإله بنكيران، رئيس الحكومة، وبعد تدارس مختلف الظروف والانعكاسات السلبية والتصريحات الأخيرة بين، تفهمنا جميعا أن الجسم الكروي لا يجب أن يستغل لتصفية حسابات سياسية، وأن الميدان الكروي يجب أن يظل في منأى عن كل التجاذبات".

وذكرت اليومية أن رد القيادي في حزب "البيجيدي"، عبد العزيز أفتاتي، لم يتأخر بخصوص تصريحا لقجع، إذ شن أفتاتي هجوما عنيفا على رئيس الجامعة، قائلا "لا يملك لقجع ولا غيره من المنصبين رؤساء على بعض النوادي الرياضية أن يوقفوا البطولة الوطنية".

وقال القيادي في حزب "المصباح" في تصريح للجريدة "لا يزايد علينا أحد في كرة القدم لأننا أبناء الشعب، وكبرنا في الملاعب الدروب والأحياء الشعبية، الجميع يعرف كيف وصل لقجع إلى رئاسة الجامعة، والجميع يعلم كيف وضع حزب الأصالة والمعاصرة يده على بعض النوادي".

وتابع أفتاتي أن "هؤلاء يستغلون كرة القدم لجمع الأموال لاستعمالها في الانتخابات، ما يقع حقيقة هو أن أذرع البام بدأت تظهر، وتنكشف للعموم من جديد، لكن سيعرف حقيقة هذا الحزب".